قال الإعلامي كريم حاتم، موفد قناة القاهرة الإخبارية من نيروبي، إن قمة "أفريقيا نحو الأمام" تشهد زخمًا كبيرًا ومتزايدًا خلال يومها الثاني في مركز كينياتا الدولي للمؤتمرات، في قلب العاصمة نيروبي، إذ انطلقت بالفعل جلسات اليوم الثاني منذ صباح اليوم، بعد الجلسة الافتتاحية التي ألقى فيها الرئيس الكيني ويليام روتو كلمة، وكذلك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي يشارك في رئاسة هذه القمة، حيث ألقى أيضًا كلمة مهمة أشار خلالها إلى اقتراحه بشأن انضمام أفريقيا إلى مجموعة العشرين.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ماكرون أعلن عن حزمة من المشروعات والشراكات، وربما ليست مساعدات بالمعنى التقليدي، لأن الرئيس الفرنسي، وكذلك الرئيس الكيني، شددا على أهمية الشراكة الحقيقية بين القطاعات الفرنسية والدول الأفريقية، من أجل المشاركة في التنمية داخل أفريقيا، ليس من خلال نماذج الدعم والتمويل التقليدية، وإنما عبر شراكات حقيقية تمكّن الدول الأفريقية من تحقيق التنمية المستدامة والتمكين الاقتصادي.
أوضح أنه انتهت، منذ قليل، جلسة بالغة الأهمية ركزت على ملفات الطاقة والطاقة الجديدة والمتجددة، إضافة إلى التصنيع، والاقتصاد الأزرق، والزراعة، وهذه المجالات تُعد من أبرز الأولويات المطروحة على جدول أعمال القمة، كما تتواصل الجلسات الرئاسية اليوم، بعد فعاليات اليوم الأول التي عُقدت أمس في جامعة نيروبي، وقد غادر قبل قليل أنطونيو جوتيريش، الأمين العام لـالأمم المتحدة، بعد مشاركته في هذه الجلسة، وكذلك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي غادر عقب انتهائها.
وأشار إلى أن منتدى الأعمال والابتكار، الذي عُقد أمس، شهد نقاشات موسعة حول أهمية الشراكات الاقتصادية في هذه المجالات، باعتبارها تمهد الطريق نحو التمكين الاقتصادي للدول الأفريقية، التي لا تريد بحسب تصريحات وكلمات عدد من الرؤساء الأفارقة، خاصة الرئيس الكيني ويليام روتو التمويل أو المساعدات التقليدية، بقدر ما تسعى إلى شراكات حقيقية لبناء المشروعات وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
