أجرت روسيا، الثلاثاء، اختبارًا لصاروخ جديد بعيد المدى قادر على حمل رؤوس نووية، وذلك بعد أشهر من انتهاء معاهدة «نيو ستارت» بين موسكو وواشنطن، والتي كانت تهدف إلى الحد من انتشار الأسلحة النووية.
ومع انتهاء المعاهدة في فبراير دون تجديدها، أصبحت القوتان النوويتان الأكبر في العالم خارج إطار رسمي يفرض قيودًا على ترسانتيهما النوويتين.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عقب تلقيه تقريرًا حول نجاح إطلاق صاروخ «سارمات» الباليستي العابر للقارات، إن «هذا النظام هو الأقوى في العالم».
وأوضح بوتين أن الصاروخ قادر على حمل رؤوس نووية تفوق قوتها بأكثر من أربعة أضعاف ما تمتلكه الجيوش الغربية، مشيرًا إلى أن «سارمات» سيدخل الخدمة القتالية بحلول نهاية العام الجاري.
وأضاف أن الصاروخ يتمتع بقدرة على قطع مسافات تصل إلى نحو 35 ألف كيلومتر، ما يمنحه قدرة واسعة على الوصول إلى أهداف بعيدة.
ورغم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



