أعلنت وكالة ناسا أن توهجًا شمسيًا من فئة M5.7 وقع في العاشر من مايو، وهو توهج قوي قد يطلق قذفًا كتليًا إكليليًا كبيرًا قد يلامس الأرض بشكل طفيف الليلة وربما يضيء الشفق القطبي في خطوط العرض العليا. يعود مصدر هذا التوهج إلى منطقة البقعة الشمسية AR4436، التي تتجه الآن نحو منطقة التأثير المحتملة للأرض على الطرف الشمالي الشرقي من الشمس. مع استمرار وضوح المنطقة النشطة في الأيام القادمة، ستزداد احتمالية توجيه أي توهجات أو قذفات نحو الأرض.
وفقًا لموقع space، يبدو أن معظم الانبعاث الكتلي الإكليلي الناتج يتركز شرق الأرض، فيما يرى مركز التنبؤ بالطقس الفضائي التابع لـ NOAA ومكتب الأرصاد الجوية البريطاني أن جزءًا من عمود المواد الشمسية المتوسع قد يمر قرب الأرض غدًا 13 مايو. إذا تحقق ذلك، فقد يتسبب في عاصفة مغناطيسية أرضية طفيفة من فئة G1، مما يعزز ظهور الشفق القطبي في أجزاء من شمال الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
التأثيرات المحتملة على الأرض تُصنَّف التوهجات الشمسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
