"دوري من 3 مراحل".. تجربة تحتاج إلى إعادة تقييم

يحيى قطيشات عمان - فرض نظام دوري المحترفين لكرة القدم هذا الموسم نفسه، أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في الشارع الرياضي، بعدما أقيم للمرة الأولى بنظام الثلاث مراحل عقب تقليص عدد الفرق من 12 الى 10، في خطوة رأى فيها اتحاد الكرة محاولة لرفع عدد المباريات وزيادة التنافسية الفنية، فيما اعتبرها آخرون تجربة تحتاج الى مراجعة دقيقة، بعد سلسلة من الملاحظات التي رافقت الموسم.

ومع إسدال الستار على منافسات الدوري، عاد الحديث بقوة حول مدى نجاح النظام الجديد، سواء من الناحية الفنية أو المالية، وما إذا كانت المرحلة الثالثة حققت الأهداف المرجوة منها، أم أنها تحولت إلى مرحلة شكلية بالنسبة لبعض الفرق التي ابتعدت عن صراع اللقب والهبوط مبكرا.

ويرى متابعون، أن اتحاد الكرة مطالب اليوم بدراسة شاملة للتجربة، والاستماع إلى آراء المدربين والإدارات واللاعبين والجماهير، قبل تثبيت النظام أو الاستمرار فيه خلال المواسم المقبلة، خاصة أن الموسم الحالي شهد فترات توقف طويلة ومتكررة أثرت بشكل مباشر على إيقاع المنافسات وحضور الجماهير وحتى الجاهزية الفنية للفرق.

وبين عدد من المدربين الذين تناوبوا على تدريب فرق دوري المحترفين خلال الموسم الحالي، في حديثهم لـ"الغد" وطلبوا عدم ذكر أسمائهم، أن النظام الجديد لم يكن مفيدا بالصورة المطلوبة، بل شكل ضغطا كبيرا على اللاعبين والأجهزة الفنية، خصوصا في ظل فترات التوقف المتعددة التي واكبت مباريات الدوري سواء خلال أيام الفيفا أو المعسكرات الخاصة بالمنتخبين الأول والأولمبي.

وأضافوا أن النظام الجديد يحتاج إلى وقفة تقييم حقيقية، تقوم على دراسة الإيجابيات والسلبيات والاستماع إلى آراء الفنيين وإدارات الأندية، للوصول إلى تصور أفضل للدوري في الموسم المقبل، خاصة أن هناك العديد من الملاحظات التي برزت خلال المرحلة الثالثة.

ومن أبرز تلك الملاحظات، بحسب المدربين، غياب العدالة في توزيع الملاعب ونسب الحضور الجماهيري، حيث كان من المفترض أن تكون المناصفة قائمة بين الفرق المتنافسة كما هو متعارف عليه، الأمر الذي أثار حالة من الجدل والاعتراض في بعض الجولات الحاسمة، وأن المرحلة الثالثة فقدت الكثير من قيمتها التنافسية بالنسبة لعدد من الفرق التي وجدت نفسها بعيدة عن حسابات اللقب والهبوط، ما انعكس على الحضور الجماهيري والإثارة الفنية، في وقت كانت فيه الجماهير تنتظر مواجهات أكثر قوة وندية في ختام الموسم.

وأكد آخرون أن التجربة لا يمكن الحكم عليها من موسم واحد فقط، معتبرين أن زيادة عدد المباريات تعد خطوة مهمة لتطوير اللاعب المحلي ورفع جاهزيته البدنية والفنية، لكن ذلك يحتاج إلى صيغة أكثر عدالة وتنافسية تضمن بقاء الحافز لدى جميع الفرق حتى الجولات الأخيرة.

ويبقى السؤال الأهم بعد نهاية الموسم، هل يواصل اتحاد الكرة العمل بنظام الثلاث مراحل بعد تعديله وتطويره، أم أن العودة إلى النظام السابق ستكون الخيار الأقرب؟ سؤال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 9 ساعات
صحيفة السوسنة الأردنية منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 9 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
قناة المملكة منذ 18 ساعة
قناة المملكة منذ 11 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
خبرني منذ 10 ساعات