استمرت بورصة الكويت في حالة من التذبذب لتنهي تعاملات ثالث جلسات الأسبوع على تباين في أداء مؤشراتها، وسط تحركات متفاوتة بين الأسهم القيادية وأسهم السوق الرئيسي، ولا تزال التطورات الجيوسياسية والاضطرابات الإقليمية تلقي بظلالها على السوق، وسط استمرار حالة الحذر والترقب لدى المتداولين، حيث أصبحت تلك التطورات المحرك الرئيسي للبورصة سواء إيجاباً أو سلباً.
وقد افتتحت البورصة تعاملاتها على ارتفاعات جماعية محدودة، قبل أن يتحول مؤشر السوق الأول الى المنطقة الحمراء، في حين واصل مؤشر السوق الرئيسي ارتفاعه بوتيرة متوسطة بدعم من نشاط عدد من الأسهم، لينهي مؤشر السوق العام جلسته على تراجع.
وجاءت التراجعات نتيجة ضغوط بيعية طالت الأسهم المدرجة في السوق الأول، وعلى وجه الخصوص الأسهم القيادية، حيث انخفضت أسعار 26 سهماً من أصل 39 سهماً تم تداولها بالجلسة، في حين استقرت أسعار 6 أسهم دون تغير. في المقابل، دعمت المكاسب التي سجلتها بعض أسهم السوق الرئيسي أداء المؤشر، لتصدر سهم الخليجي قائمة الأسهم المرتفعة بارتفاع قارب 10 في المئة، الى جانب سهم بيت الطاقة الذي ارتفع بنحو 7 في المئة.
وارتفعت السيولة المتداولة بنسبة 2.45 في المئة لتصل إلى مستوى 97 مليون دينار مقارنة بسيولة بلغت قيمتها 94.6 مليوناً خلال جلسة الاثنين، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 69 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية والبالغة 31 في المئة.
وتم تداول نحو 134 سهماً خلال الجلسة، ليرتفع منها 48 سهماً، بينما انخفض 72 سهماً، واستقرت الأسعار لعدد 14 سهماً، وارتفعت المؤشرات الوزنية لـ 7 قطاعات في السوق، بصدارة قطاع التكنولوجيا بنسبة 2.35 في المئة، والتأمين بـ 2.09 في المئة، فيما انخفضت المؤشرات لـ 6 قطاعات بقيادة السلع الاستهلاكية بنسبة 1.98 في المئة، والرعاية الصحية بـ 1.94 في المئة.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، فقد حقق مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 39.25 نقطة، بما يعادل 0.44 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.784 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 366.1.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
