بين الفوائد والأضرار.. ماذا يفعل الكافيين بالمعدة والقولون؟

يُصنَّف الكافيين كأحد أكثر المنبهات استخداماً على مستوى العالم، إذ يعتمد عليه ملايين الأشخاص يومياً لتعزيز اليقظة الذهنية وتقليل الشعور بالإرهاق.

ورغم ارتباطه الشائع بتحسين التركيز والانتباه، فإن تأثيره لا يقتصر على الجهاز العصبي فحسب، بل يمتد أيضاً إلى الجهاز الهضمي، حيث تختلف استجابة المعدة والأمعاء من شخص لآخر، خاصة عند الإفراط في تناوله، لذلك، تبرز أهمية فهم تأثيراته الهضمية ومصادره المتعددة لتحقيق توازن صحي في استهلاكه.

وتتنوع مصادر الكافيين لتشمل القهوة والشاي والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والشوكولاتة، إضافة إلى بعض المنتجات الغذائية التي تحتوي على الكافيين الصناعي.

وتختلف قوة التأثير تبعاً لنسبة الكافيين في كل منتج، إلى جانب طبيعة الجسم وحساسيته، إلا أن معظم هذه المصادر تؤثر بشكل مباشر في نشاط المعدة وحركة القولون.

ومن التأثيرات الشائعة للكافيين تحفيز حركة الأمعاء، وهو ما يفسر شعور كثير من الأشخاص بالحاجة إلى دخول الحمام بعد تناول القهوة، خصوصاً في الصباح. ويرتبط ذلك بزيادة إفراز هرمون الغاسترين الذي يسهم في تنشيط حركة القولون وتسريع عملية الهضم.

وتشير دراسات إلى أن هذا التأثير لا يرتبط بالكافيين وحده، إذ يمكن للقهوة منزوعة الكافيين أيضاً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 37 دقيقة
منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ 14 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 19 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 17 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 7 ساعات
صحيفة الوئام منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 19 ساعة