- 5 و10 في المئة نمو التمويل الإسلامي بضغط التوترات
- 45 في المئة من إصدارات الصكوك العالمية خليجية
- 74 في المئة من توسع الصناعة 2025 لنمو أصول المصارف الإسلامية تعتقد وكالة إس آند بي غلوبل للتصنيفات الائتمانية «S&P» أن هناك درجة عالية من عدم اليقين تحيط بمدة ونطاق الحرب في الشرق الأوسط وتأثيراتها المحتملة على أسعار السلع الأساسية، وسلاسل التوريد، والاقتصادات، والظروف الائتمانية، ونتيجة لذلك، تنطوي توقعاتها الأساسية على قدر كبير من عدم التأكد.
وحسب أحدث تقاريرها، ستقوم الوكالة، مع تطور الأوضاع، بقياس الأهمية الجوهرية للتحولات المحتملة على الصعيدين الاقتصادي الكلي والائتماني، وستعيد تقييم توجيهاتها بناءً على ذلك، متوقعة تباطؤ نمو صناعة التمويل الإسلامي العالمية 2026 ليتراوح بين 5 و10 في المئة، نتيجة حرب الشرق الأوسط، مقارنة مع 10.2 في المئة عام 2025.
ولفتت إلى أن التوسع الائتماني القوي بالكويت الربع الأول 2026 سيساعد في تخفيف الأثر على نمو بنوكها خلال بقية العام، وأن هذا التوقع ينسحب أيضاً على الإمارات.
وحسب «S&P»، يحظى مسار النمو في السعودية بدعم جزئي من خط أنابيب النفط الخام شرق-غرب التابع لشركة أرامكو السعودية، والذي يساعد في تجاوز المضيق.
وفي حين سيؤدي تباطؤ النمو الاقتصادي إلى تقليص فرص النمو للأنظمة المصرفية، ترى «S&P» أن الأداء القوي الربع الأول والعودة المتوقعة لبعض مظاهر الحالة الطبيعية النصف الثاني من العام قد يساعدان في امتصاص الصدمة، متوقعة استمرار نمو الإقراض المصرفي في السعودية، وإن كان بوتيرة أبطأ قليلاً من ذي قبل.
ورجحت تركيز البنوك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
