استقر النفط بعد مكاسب 4% يوم الثلاثاء، مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط، وظهور مزيد من الضغوط على الصادرات الإيرانية جراء الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الحيوي.
وتداول خام "غرب تكساس" الوسيط قرب 102 دولار يوم الأربعاء، بينما أغلق خام "برنت" فوق 107 دولارات في الجلسة السابقة.
ولم يتم رصد أي ناقلات عابرة للمحيطات في جزيرة "خرج" الإيرانية خلال الأيام القليلة الماضية، وفق ما أظهرت صور الأقمار الاصطناعية، في أول مؤشر إلى توقف ممتد في مركز التصدير الرئيسي للبلاد، منذ بداية الحرب المستمرة منذ 10 أسابيع والتي قلبت الأسواق العالمية.
الضغوط الداخلية تتزايد على ترمب في سياق متصل، يلتقي الرئيس دونالد ترمب نظيره الصيني شي جين بينغ في بكين هذا الأسبوع، وقال للصحفيين في البيت الأبيض يوم الثلاثاء إن محادثات التجارة ستكون لها الأولوية، مقللاً من حجم الاهتمام الذي سيخصصانه للحرب. وأضاف: "نحن نسيطر على الوضع في إيران إلى حد كبير".
ومع ذلك، من المرجح أن تزيد الحرب الضغوط على ترمب داخلياً، بعدما أكدت بيانات أميركية جديدة يوم الثلاثاء كيف يعيد الصراع إشعال التضخم. كما قفزت أسعار البنزين الأميركية إلى أعلى مستوى منذ 2022، وستكون نقطة نقاش رئيسية قبل انتخابات التجديد النصفي الحاسمة في نوفمبر.
وظل مضيق هرمز مغلقاً فعلياً منذ بدء الأعمال العدائية، مع فرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية في منتصف أبريل، ما زاد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع. وتعرضت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
