أنهى فريق البطائح لكرة القدم استعداداته للمباراة الأصعب له هذا الموسم، مساء السبت، أمام شباب الأهلي في مواجهة البقاء أو الرحيل عن دوري أدنوك للمحترفين، حيث يعيش الفريق على «صفيح ساخن»، بعدما وجد نفسه مجدَّداً في دائرة الصراع من أجل البقاء، في مشهد يُعيد إلى الأذهان السيناريو الدرامي الذي عاشه «الراقي» في موسمه الأول بين الكبار 2022-2023، حين نجا من الهبوط في اللحظات الأخيرة بفضل فريق الظفرة، والذي حقق التعادل يومها في الجولة الأخيرة مع دبا، ليبقى البطائح بالمحترفين، رغم خسارته وقتها من العين بخماسية.
وكان فريق الظفرة هو الهابط الأول في ذلك الموسم، وبتعادله مع دبا اصطحب «النواخذة» معه إلى الهبوط، وظل البطائح بالمحترفين حتى الآن، والموقف معقّد للغاية قبل لقاء السبت بالنسبة للراقي، الذي خسر ذهاباً وإياباً من دبا الطرف الثاني في الهبوط ومعهما الظفرة ولكل فريق 20 نقطة (دبا والبطائح) و19 نقطة للظفرة.
في موسم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



