أكد رئيس اتحاد مصارف الإمارات، عبد العزيز الغرير، أن القطاع المصرفي الإماراتي يستند إلى أسس قوية رغم التوترات الجيوسياسية، مستبعدًا المخاوف من خروج رؤوس الأموال من البلاد بسبب حرب إيران، مشيرًا إلى أن القطاع المصرفي في الدولة يتجه نحو تسجيل نتائج أقوى في الربع الثاني من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وقال الغرير، في تصريحات لوكالة رويترز، أن حركة الأموال تسير بصورة طبيعية، موضحًا أن بعض الأموال تغادر في حين تدخل أخرى، في إشارة إلى عدم وجود نزوح مستمر أو واسع لرؤوس الأموال من الدولة.
القطاع المصرفي يواصل النمو تأتي تصريحات الغرير في وقت تُظهر فيه أحدث بيانات مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي استمرار قوة القطاع المصرفي الإماراتي.
وبحسب تقرير التطورات النقدية والمصرفية لشهر فبراير/ شباط 2026، ارتفع إجمالي الأصول المصرفية بنسبة 1.1% على أساس شهري ليصل إلى 5.472 تريليون درهم (1.49 تريليون دولار)، مقارنة مع 5.414 تريليون درهم (1.47 تريليون دولار) في يناير/ كانون الثاني.
كما زاد إجمالي الائتمان بنسبة 1.2% ليبلغ 2.63 تريليون درهم (716.15 مليار دولار)، مدفوعًا بزيادة الائتمان المحلي، فيما ارتفعت الودائع المصرفية بنسبة 1.9% إلى 3.4 تريليون درهم (925.82 مليار دولار)، مع نمو ودائع المقيمين بنسبة 1.7% لتصل إلى 3.098 تريليون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
