اختتم مفاوضون تجاريون بقيادة وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ونائب رئيس الوزراء الصيني خه ليفينغ محادثات في سيؤول للتحضير لقمة قادة أكبر اقتصادين في العالم هذا الأسبوع.
كانت الحرب في إيران وأحدث التطورات في التجارة الثنائية على الأرجح من بين الموضوعات التي تصدرت جدول أعمال المحادثات التي استمرت نحو ثلاث ساعات، واختتمت قرابة الساعة 3:50 مساءً بالتوقيت المحلي. وكانت آخر مرة التقى فيها المسؤولون بشكل مباشر في باريس قبل شهرين، بعد وقت قصير من هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
ستحدد نتائج اجتماعهم يوم الأربعاء ملامح زيارة دونالد ترمب في الفترة من 13 إلى 15 مايو، وهي أول زيارة لرئيس أميركي إلى بكين منذ عقد تقريباً، والتي تأجلت من مارس بسبب حرب إيران.
طالع أيضاً: ترمب يعتزم الضغط على شي بشأن نهج الصين تجاه إيران
ضغوط واشنطن على الصين للمساعدة في فتح هرمز يمارس البيت الأبيض ضغوطاً على الصين ودول أخرى تعتمد على واردات النفط الإيراني للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز، وهي دعوات تجاهلتها بكين وحلفاء واشنطن.
كما حث بيسنت الصين على الانضمام إلى عملية أميركية لمرافقة السفن عبر الممر المائي، في الوقت الذي تفرض فيه واشنطن عقوبات على شركات تكرير صينية تعالج الخام الإيراني.
ناقشت الصين والولايات المتحدة في اتصالات جرت مؤخراً احتمال إنشاء "مجلس للتجارة"، وهو مقترح طُرح خلال محادثات باريس، في وقت يبحث فيه الجانبان عن آلية جديدة يمكن أن تساعد في الإشراف على علاقاتهما التجارية وإدارة المخاوف الثنائية التي تصاعدت خلال السنوات الأخيرة.
رغم أن ترمب يصطحب وفداً من التنفيذيين يمثلون شركات كبرى في قطاعات المال والتكنولوجيا والطيران والزراعة، فإن التوقعات بتحقيق اختراقات لا تزال منخفضة. وتضم قائمته إيلون ماسك من "تسلا"، وجنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، الذي تم ضمه إلى الوفد في اللحظة الأخيرة.
قال ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "سأطلب من الرئيس شي، وهو قائد ذو مكانة استثنائية، أن "يفتح".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
