وسط الامتداد الصحراوي لمحافظة شرورة، يبرز متنزه الملك عبدالعزيز بوصفه واحدًا من أهم الوجهات السياحية والترفيهية التي نجحت في تحويل المساحات المفتوحة إلى بيئة نابضة بالحياة، تجمع بين الطبيعة والترفيه والأنشطة الاجتماعية، ليصبح متنفسًا يوميًا للأهالي والزوار ومركزًا حيويًا يحتضن الفعاليات والمناسبات المختلفة على مدار العام.
متنزه ضخم بمساحات خضراء واسعة ويُعد المتنزه من أبرز المعالم الترفيهية في المحافظة، إذ يمتد على مساحة تتجاوز 577 ألف متر مربع، ويضم أكثر من 11 ألف شجرة متنوعة تشمل النخيل والفيكس والسدر والياسمين، إلى جانب أكثر من 23 ألف زهرة ومسطحات خضراء واسعة ومجسمات جمالية أضفت على المكان طابعًا بيئيًا وجماليًا مميزًا.
كما يحتوي المتنزه على مرافق متعددة تخدم مختلف الفئات العمرية، من بينها منطقة مخصصة لألعاب الأطفال، وجلسات عائلية، وأعمدة إنارة ديكورية، إضافة إلى دورات مياه ومرافق خدمية تسهم في توفير تجربة مريحة للزوار.
وجهة رئيسية للعائلات والزوار ويشهد متنزه الملك عبدالعزيز إقبالًا متزايدًا، خصوصًا خلال الإجازات الأسبوعية والأعياد، حيث يقصده الأهالي والزوار للاستمتاع بالأجواء الطبيعية وقضاء أوقات عائلية تحت ظلال الأشجار والمساحات الخضراء الممتدة.
كما أصبح المتنزه مركزًا رئيسيًا للفعاليات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
