ألقي الملك تشارلز الثالث، اليوم الأربعاء، خطاب العرش التقليدي في ويستمنستر خلال مراسم مهيبة يتخلّلها عرض رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خطط الحكومة التشريعية التي قد تترتب عليها تداعيات كبيرة على مستقبله في ظل الضغوط السياسية التي يواجهها.
وتعهد ستارمر، الذي يسعى للتصدي لتمرد داخل حزب العمال الحاكم، أن تكون حكومته أفضل وأكثر جرأة لاحتواء الناخبين الساخطين المتعطشين للتغيير.
وقال الملك تشارلز، إن الحكومة ستسن تشريعات لتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.
كما أشار إلى أنها ستشن أيضا تشريعات للتعامل مع التهديدات الخارجية. وشدد على أن بريطانيا ملتزمة بدعم الحلفاء في حلف الناتو.
وأوضح أن الحكومة ستسن تشريعات جديدة بشأن أنظمة الهجرة واللجوء.
وهذه أحدث محطة مفصلية في ولاية كير ستارمر المستمرة منذ 22 شهرا، وتأتي بعد دخول حزب العمال في صراع علني حول مصير رئيس الوزراء، إثر الهزائم الكبيرة التي تكبّدها في الانتخابات المحلية والإقليمية.
وقدم 4 وزراء دولة استقالاتهم وتجاوز عدد النواب الذين دعوا ستارمر للتنحي 80 نائبا، لكن أكثر من 100 آخرين وقعوا بيانا دعوا فيه زملاءهم لدعمه.
والأربعاء، التقى وزير الصحة ويس ستريتينغ ستارمر في مقر رئاسة الوزراء، وسط تكهنات واسعة النطاق بشأن مسألة ترشحه لزعامة الحزب. واستمر الاجتماع، الذي اعتبرته وسائل الإعلام البريطانية لقاء حاسما، أقل من 20 دقيقة، وغادر الوزير بدون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن الكويتية
