الوطن أكبر من خطأ فرد

الوطن كياناً شامخاً يتجاوز الأفراد وتصرفاتهم فهو ليس مجرد مساحة جغرافية بل هو تاريخ وهوية وانتماء يجمع الملايين تحت راية واحدة ومن الظلم الكبير أن يساء إلى وطن بأكمله بسبب خطأ أو جريمة ارتكبها شخص واحد لأن ذلك يعد تعميماً غير عادل يغفل حقيقة أن المجتمعات تتكون من أفراد متباينين في السلوك والقيم.

إن أي مجتمع في العالم لا يخلو من الأخطاء أو الانحرافات الفردية وهذه طبيعة بشرية لا يمكن إنكارها لكن المجتمعات تقاس بأغلبية أفرادها وبالقيم التي تسود فيها لا بالحالات الشاذة التي تخرج عن القاعدة فالشخص الذي يخطئ إنما يمثل نفسه فقط ولا يمكن اعتباره مرآة تعكس صورة الوطن بأكمله كما أن الإساءة إلى الوطن بسبب تصرف فردي تضعف روح الانتماء وتغذي مشاعر الإحباط بين أبنائه بدلاً من تعزيز التكاتف والعمل على تصحيح الأخطاء فالأجدر بنا أن نفرق بين الفعل وصاحبه وأن ندين الخطأ دون أن نعمم الاتهام على الجميع.

وفي هذا السياق يبرز دور وسائل الإعلام ومشاهير منصات التواصل الاجتماعي بوصفهم مؤثرين مباشرين في تشكيل الرأي العام محلياً ودولياً فالإعلام المهني الواعي يتحمل مسؤولية نقل الحقيقة بموضوعية دون تهويل أو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 6 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 8 ساعات
قناة المملكة منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 6 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 8 ساعات