طيران الجزيرة تعلن عن نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026. مجلس الإدارة وافق على توزيع أرباح نقدية مرحلية بقيمة 83 فلساً للسهم الواحد

- مروان بودي: المرونة التي أظهرتها «الجزيرة» خلال هذه الفترة تعزز ثقتنا باستراتيجيتنا وقدرتنا على مواجهة التحديات

- ملتزمون بخدمة الكويت والحفاظ على مصلحة مساهمينا وعملائنا وموظفينا والمجتمعات أجمع أعلنت شركة طيران الجزيرة اليوم عن نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026، حيث سجلت إيرادات تشغيلية بلغت 45.1 مليون دينار، منخفضةً بنسبة 15.8% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وقالت الشركة في بيان صحافي إن أداء الشركة كان قد تأثر بشكل كبير نتيجة الأزمة الجيوسياسية التي أدت إلى الإغلاق المؤقت لمطار الكويت الدولي وتعليق جميع الرحلات من الكويت منذ يوم 28 فبراير.

وسجلت طيران الجزيرة أداءً تشغيلياً قوياً خلال الشهرين الأولين من العام، مع استقرار الطلب والنشاط التشغيلي عبر أسواقها الرئيسية التي غطّت نحو 70 وجهة. وبنهاية فترة الربع الأول الذي تأثر بالتداعيات الإقليمية، انخفض إجمالي عدد الرحلات المشغلة بنسبة 28.4% ليصل إلى 6,569 رحلة، فيما تراجعت سعة المقاعد بنسبة 27.6% إلى 1.1 مليون مقعداً، بينما انخفض عدد المسافرين بنسبة 25.6% ليبلغ 925,543 مسافراً في الربع. ونتيجة لذلك، سجلت الشركة خسارة صافية بلغت 1.1 مليون دينار كويتي، مقارنة بصافي ربح بلغ 4.7 مليون دينار كويتي خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

توزيع أرباح

ووافق مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية مرحلية بقيمة 83 فلس للسهم الواحد وذلك على المساهمين المسجلين.

وخلال فترة تعليق الرحلات في مطار الكويت الذي امتد على 57 يوماً، وهي أطول فترة إغلاق لأي مطار في المنطقة، واجهت شركات الطيران الكويتية ضغوطاً تشغيلية ومالية كبيرة. وخلال هذه الفترة، ركزت طيران الجزيرة على أولوية واضحة تمثلت في الحفاظ على ربط الكويت بالعالم من خلال «مبادرة بركة».

وبحلول 11 مارس، نجحت طيران الجزيرة في استئناف عملياتها التشغيلية عبر ممر متكامل جمع بين النقل البري والجوي ويمر بالمملكة العربية السعودية، ما أعاد ربط الكويت بـ 27 وجهة في 11 دولة، حيث كانت «الجزيرة» قد نجحت بنقل 14 طائرة ومعداتها الفنية وقطع غيار بالإضافة إلى أكثر من 500 موظف إلى السعودية وتسيير أكثر من 9,000 رحلة بالحافلات بين الكويت والمملكة العربية السعودية.

وبفضل التنسيق الوثيق مع السلطات المعنية في كلا الكويت والسعودية، وبنموذج قائم على تشغيل رحلات من مطارين، نجحت الشركة بنهاية فترة الإغلاق بتشغيل أكثر من 1,500 رحلة ونقل أكثر من 200,000 مسافر وبالـتالي الحفاظ على الربط الحيوي للكويت، ليس فقط بنقل المسافرين، بل أيضاً بالشحن الجوي ونقل القوى العاملة ودعم استمرارية الأنشطة التجارية خلال هذه الفترة غير المسبوقة من التحديات.

كما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 18 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 19 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 4 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة الوطن الكويتية منذ 8 ساعات