وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بكين، اليوم الأربعاء، وطالب الرئيس الصيني شي جين بينغ بـ «فتح البلاد أمام الشركات الأميركية»، حيث سعى إلى وضع علاقات تجارية أقوى في صميم زيارته لعقد قمة استمرت يومين، كما ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز».
وجاء طلب الرئيس الأميركي، الذي يرافقه كبار المسؤولين التنفيذيين إلى الصين، قبيل اجتماعات يومي الخميس والجمعة التي خيمت عليها التوترات الجيوسياسية بشأن إيران وتايوان، والخلافات التجارية والتكنولوجية التي أدت إلى توتر العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم.
وقال ترامب إن أول طلب سيقدمه إلى شي جين بينغ هو «تهيئة بيئة أكثر ملاءمة لكبرى الشركات الأميركية، التي لطالما اشتكت من العقبات التنظيمية التي تعترض عملياتها في الصين».
وفي منشور على منصته «تروث سوشيال» أثناء توجهه إلى الصين على متن طائرة الرئاسة «إير فورس ون» بعد توقف للتزود بالوقود في ألاسكا، ذكر ترامب أسماء كبار قادة الأعمال الأميركيين الذين سيحضرون القمة، بمن فيهم شخصيات بارزة في وول ستريت مثل ستيفن شوارزمان، رئيس شركة «بلاكستون»، ولاري فينك من شركة «بلاك روك»، بالإضافة إلى إيلون ماسك من شركتي «تسلا» و«سبيس إكس»، وتيم كوك من شركة «أبل».
الصين تستبق زيارة ترامب برفع عملتها لأعلى مستوى منذ 3 سنوات
وقال ترامب أيضاً إن جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا لصناعة الرقائق الإلكترونية، انضم إليه في رحلته إلى بكين من ألاسكا، بعد أن كان من غير المتوقع حضوره في البداية.
وكتب ترامب على موقع «تروث سوشيال»: «سأطلب من الرئيس شي، القائد المتميز، أن يفتح الصين أمام هؤلاء الأشخاص الموهوبين ليُظهروا براعتهم، ويسهموا في الارتقاء بجمهورية الصين الشعبية إلى مستويات أعلى!. في الواقع، أعدكم، عندما نلتقي، وهو ما سيكون خلال ساعات، سأجعل هذا أول طلب لي».
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
