في خضم الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، كادت شركة صينية صغيرة لتصنيع ألعاب الأطفال أن تنهار بالكامل خلال يوم واحد فقط، بعدما وضعتها الرسوم الجمركية الأمريكية المتصاعدة على حافة الإفلاس، في مشهد يعكس حجم الاضطراب الذي أصاب سلاسل التوريد العالمية تحت ضغط الصراع الاقتصادي بين أكبر قوتين في العالم.
يروي ديفيد تشيونغ، الذي يدير شركة "هانتار" العائلية مع شقيقه جيسون، وضع الشركة ومصيرها المُعلق بقرار سياسي جاء في اللحظة الأخيرة، لافتاً إلى أنه قبل إعلان الهدنة التجارية بين الولايات المتحدة والصين في جنيف يوم 12 مايو (أيار) العام الماضي، كانت قوالب الإنتاج الخاصة بالشركة على وشك مغادرة الموانئ الصينية ضمن خطة طارئة لنقل جزء من عمليات التصنيع إلى فيتنام هرباً من الرسوم المرتفعة.
لكن مرور هذه القوالب عبر الحدود أجبر الشركة إما على إعادة تركيب خطوط الإنتاج في فيتنام أو إعادتها إلى الصين عبر إجراءات جمركية معقدة، وهو ما كان سيؤدي إلى تعطيل الإنتاج لفترتين تصنيعيتين كاملتين، واستنزاف السيولة النقدية اللازمة لبقاء الشركة، بحسب "سي إن إن".
ويقول تشيونغ: "ذلك اليوم غيّر كل شيء.. ولو تأخر الاتفاق يوماً واحداً فقط، لكان كل شيء قد انهار".
ضغوط كبيرة
تكشف قصة "هانتار" حجم الضغوط التي خلفتها حرب الرسوم الجمركية على الشركات الصناعية، خصوصاً تلك التي تعتمد على السوق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



