فايزة سويلم الكلبانية
في مسيرة وطننا المُمتدة عبر التاريخ، ثمّة محطات لا تمرُّ كحدثٍ عابر، بل تُولدُ كعلامةٍ فارقةٍ في ذاكرة الوطن، تحملُ معها رسائلَ الثقة، وهيبةَ الدولة، وشموخَ المرحلة المقبلة، فتتحولُ لحظاتُها إلى صفحاتٍ تُكتبُ في سجلِّ المجد العُماني بحروفٍ من فخرٍ واعتزاز.
هكذا جاءت الزيارة السامية لحضرةِ صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم -حفظه الله ورعاه- إلى شركة تنمية نفط عُمان، زيارةً تختصرُ معاني الثقة بالمستقبل، وتؤكدُ أنَّ مسيرة البناء في هذا الوطن تمضي بثباتٍ نحو آفاقٍ أكثر اتساعًا وتمكينًا، في ظل نهضةٍ مُتجددةٍ تُراهن على الإنسان، والعلم، والتقنية، واستدامة الموارد.
ولأنَّ التاريخ في عُمان لا ينقطع، فقد أعادت هذه الزيارة إلى الأذهان تلك اللحظات الراسخة حين تفضّل السُّلطان قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- بزيارة شركة تنمية نفط عُمان، واضعًا اللبنات الأولى لنهضةٍ طاقيةٍ وصناعيةٍ عظيمة، آمن من خلالها بأنَّ الإنسان العُماني هو الثروة الحقيقية، وأن النفط ليس مجرد مورد اقتصادي، بل نافذةٌ لبناء الدولة الحديثة. واليوم، يمتدُّ ذات النهج الحكيم في عهد جلالة السُّلطان هيثم بن طارق، ليُواصل الوطن رحلته بثقةٍ أكبر، ورؤيةٍ أكثر عمقًا نحو المستقبل.
لقد حملت الزيارة السامية رسائل تتجاوز حدود المكان؛ فمن بين شاشات التحكم، ومراكز البيانات، ومنظومات الذكاء والتقنيات الحديثة، كان "بيت الهيثم" يولدُ رسميًا كأحد أبرز المشاريع الوطنية الاستراتيجية، ليكون المركز الرئيس للتحكم والسيطرة بقطاع الطاقة في سلطنة عُمان. وليس الاسم وحده ما يمنحهُ الهيبة، بل الفكرة التي يقوم عليها؛ فكرةُ أن تتحول عُمان إلى نموذجٍ متقدمٍ في إدارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
