لم تعد فكرة "إنتاج الماء من الهواء" مجرد تصور مستقبلي، بل تحولت في الإمارات إلى مشروع صناعي وتقني متكامل يحمل طابعاً استراتيجياً يرتبط بالأمن المائي والاستدامة البيئية، وهو ما تؤكد عليه أحدث إنجازات شركة "ما هوا" بتسجيلها رقم قياسي عالمي، لإنتاجها 60.75 متراً مكعباً من مياه الشرب من الهواء خلال 24 ساعة فقط، ضمن مبادرة الاستدامة التابعة لسباق جائزة أبوظبي الكبرى لـ "الفورمولا 1"، بالتعاون مع شركة إثارة.
أعلنت الشركة إنشاء مصنع للمياه المعبأة بطاقة تصل إلى 24 ألف عبوة في الساعة
تخطط الشركة لإنشاء مصانع جديدة في عدة دول إفريقية
لكن ما يلفت الانتباه في تجربة "ما هوا" لا يتعلق فقط بالرقم القياسي، بل بالتحول الذي تمثله الشركة ضمن توجه إماراتي أوسع نحو إعادة تعريف مصادر المياه التقليدية.
من فكرة بحثية إلى شركة متخصصة
تعود جذور "ما هوا" إلى عام 2020، عندما أطلقت بينونة القابضة مبادرة بحث لتطوير حلول مبتكرة في مجال إنتاج المياه من الهواء، وفي عام 2021 تأسست شركة "بينونة لتكنولوجيا توليد المياه"، قبل أن يتم إطلاق العلامة التجارية "ما هوا" رسمياً في 2023، تزامناً مع "عام الاستدامة" في الإمارات واستضافة الدولة لقمة المناخ COP28.
ومنذ البداية، تم تقديم المشروع باعتباره جزءاً من استراتيجية طويلة المدى لتعزيز الأمن المائي وتقليل الاعتماد على مصادر المياه التقليدية كثيفة الاستهلاك للطاقة، مثل التحلية.
وتتبنى الشركة بحسب ما نشرته عبر موقعها، رؤية تقوم على "تحويل الهواء إلى مورد حيوي"، عبر إنتاج مياه شرب نقية ومستدامة باستخدام تقنيات منخفضة الاستهلاك للطاقة، مع التركيز على تطوير حلول قابلة للتوسع داخل الإمارات وخارجها.
كيف تنتج "ماهوا" الماء من الهواء؟
وتعتمد التقنية التي تحمل اسم "تعمل تقنية ووترجن" على إنتاج الماء من الهواء، عبر سحب الهواء المحيط وتنقيته عبر سلسلة من المرشحات، ثم تبريده لاستخراج الرطوبة وتحويلها إلى مياه، قبل إخضاعها لعمليات معالجة وإضافة معادن للحصول على مياه صالحة للشرب.
وتقول الشركة إن جوهر الابتكار يتمثل في استخدام تقنية تبادل حراري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



