غيب الموت مايكل جاكسون في الخامس والعشرين من يونيو (حزيران) عام 2009، مخلفاً وراءه تركة مثقلة بأعباء مالية معقدة؛ حيث تجاوزت ديونه آنذاك حاجز الـ 500 مليون دولار، مستحقة لأكثر من 65 دائناً.
لم يكن "ملك البوب" في تلك اللحظة نجماً ثرياً يودع الدنيا بهدوء، بل كان رجلاً يسبح في أعمق نقطة من الأزمات المالية في تاريخه، غير أن الأقدار كانت تعد له قصة مختلفة تماماً، لم يحالفه الحظ ليعيشها بنفسه.
كيف وصل النجم الأكثر مبيعاً في التاريخ إلى هذا الحد؟ قفزت إيرادات مايكل جاكسون السنوية من 37 مليون دولار إلى 125 مليون دولار في أواخر الثمانينيات، تزامنا مع نجاح ألبوم "Bad" وجولته العالمية، واستحواذه التاريخي على كتالوج ATV الموسيقي.
وباع "ملك البوب" أكثر من 400 مليون تسجيل عالميا طوال مسيرته، إلا أن وتيرة الإنفاق الضخمة شكلت التحدي الأكبر مقابل هذا الدخل القياسي.
أنفق جاكسون قرابة 50 مليون دولار سنويًا على مقتنياته وتبرعاته، ما دفعه لرهن حصته البالغة 50% في "سوني/ATV" مقابل قرض بقيمة 270 مليون دولار، تبعه استدانة 120 مليونًا إضافيًا، حتى تراكمت ديونه بمعدل 30 مليون دولار شهريًا في أيامه الأخيرة.
واستهدف "ملك البوب" إحياء 50 حفلاً في لندن ضمن جولة "This Is It" لترميم وضعه المالي، لكن رحيله المفاجئ حال دون إتمام المشروع مخلفاً مديونيات ضخمة، بحسب "The Indian Express".
التحول: من الديون إلى الإمبراطورية اعتمد القائمون على تركة مايكل جاكسون، بقيادة المحاميين جون برانكا وجون ماكلين، خطة سداد الديون بتحويل التسجيلات التحضيرية إلى فيلم "This Is It" عام 2009، والذي حصد 265 مليون دولار عالميًا، إضافة إلى 100 مليون دولار من مبيعات الموسيقى والبضائع، لتجني التركة نحو 200 مليون دولار.
وشملت التحركات الكبرى بيع كتالوج ATV الموسيقي لشركة "سوني" مقابل 750 مليون دولار، تبعتها صفقة عام 2024 ببيع نصف حقوق موسيقى جاكسون بـ 600 مليون دولار، في تقييم للأصول تجاوز 1.2 مليار دولار.
وتوسعت الإيرادات لتشمل العروض.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
