قبل بضع سنوات، اتذكر او هكذا اظن، أن مجلس الوزراء، او هيئة الزراعة، اعلنت مشروع زرع مليون نخلة، لحاجة البلاد، ولتخفيف موجات الغبار، التي تهب على البلاد من الخارج، الامر الذي يشكل اضراراً بالغة، صحية وبيئية واقتصادية، التي كان بالامكان تلافيها مبكراً، سيما الظروف متوافرة.
بعد هذا التصريح استبشرنا خيراً أن الحكومة قد استشعرت اخيراً مدى اهمية استزراع المناطق الصحراوية، التي تنقل على البلاد موجات الغبار الضارة بالصحة والانسان، و لكن للاسف، الوعود الحكومية "ذكرني بكرا"، وهنا مكمن السر، إن الحكومة قالت، الا أن القول، او الاعلان، توقف عند "ذكرني بكرا"، تصريحات هلامية ما بين حكومة تصدر قرارات، لكنها لا تتابع مدى التزام دوائرها في التنفيذ القرارات.
استزراع الصحراء بالنخيل، مثل، لكن لا يتوقف عند مسألة النخيل الكويتيون وكثير من الاخوة المقيمين "اكيلة" تمر، خصوصا الاخوة الخليجيين والعراقيين والمصريين، وغيرهم، لما الشجرة المباركة من فوائد جمة، لا لثمارها فقط، انما النخلة بكل محتواها محمولة بالخير والبركة، لذلك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
