يعتزم "مجلس السلام" المدعوم من الولايات المتحدة البدء في تنفيذ خطة إدارة وإعادة إعمار قطاع غزة في المناطق الخارجة عن سيطرة حركة "حماس"، بعد تعثر المفاوضات الرامية إلى إقناع الحركة بالتخلي عن أسلحتها الثقيلة، وفق مسؤول في المجلس ومصادر مطلعة على المحادثات.
وبحسب المصادر، فإن الخطة البديلة، التي يجري إعدادها بالتنسيق مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تهدف إلى المضي قدماً في تنفيذ بنود "خطة السلام ذات النقاط الـ20" دون انتظار موافقة حماس، وذلك في ظل الجمود الذي أصاب محادثات نزع السلاح، بحسب تقرير لموقع "أكسيوس" الإخباري.
حكومة تكنوقراط
وتنص الخطة على بدء عمل حكومة فلسطينية تكنوقراطية من المناطق غير الخاضعة لسيطرة الحركة، إلى جانب إطلاق مشاريع إعادة الإعمار ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار، فضلاً عن إنشاء قوة شرطة فلسطينية جديدة يجري تدريبها حالياً في مصر. كما تتضمن الخطة تشجيع الفلسطينيين لاحقاً على الانتقال إلى تلك المناطق.
وشارك في مفاوضات نزع السلاح كل من نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة، ودبلوماسيون أمريكيون ووسطاء من قطر ومصر وتركيا.
وكانت المرحلة الأولى من الخطة تقضي بتخلي حماس عن الأسلحة الثقيلة وشبكة الأنفاق، تمهيداً لتفكيك الفصائل المسلحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
