تستعد الدار البيضاء لإطلاق واحد من أضخم المشاريع البيئية والطاقية في تاريخ المغرب، بعدما كشفت جماعة العاصمة الاقتصادية عن مشروع ضخم بمديونة لتحويل ملايين الأطنان من النفايات المنزلية إلى طاقة كهربائية، في خطوة توصف بتحول استراتيجي نحو اقتصاد أخضر وتقنيات حديثة لتدبير النفايات.
المشروع الجديد سيعالج حوالي 1.49 مليون طن من النفايات سنويا، مع إنتاج كهربائي ضخم يصل إلى 814 جيغاواط ساعة سنويا، إضافة إلى حقل شمسي بقدرة 50 ميغاواط.
ويهدف المشروع العملاق إلى إنهاء سنوات من التلوث والروائح الخانقة بمطارح الدار البيضاء، عبر تقليص الطمر إلى 24٪ فقط ورفع نسبة تثمين النفايات إلى 72٪، مع تحويل الغاز الحيوي والعصارة إلى مصادر طاقة ومعالجة صديقة للبيئة.
كما تراهن العاصمة الاقتصادية على هذا الورش الضخم لتحويل النفايات من عبء بيئي مزمن إلى ثروة طاقية حقيقية، في وقت يتجه فيه المغرب بقوة نحو مشاريع السيادة الطاقية والاقتصاد الدائري المعتمد على الطاقات المتجددة والتكنولوجيا الحديثة.
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء المغربية
