قال الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، التي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونستلو، شيفت)، إن التعامل مع مخالفات البناء المتراكمة عبر سنوات طويلة لا يمكن أن يتم بمنطق تحميل المواطن وحده المسؤولية، متسائلًا: من سمح بتلك المخالفات منذ البداية تحت سمع وبصر الجهات المعنية؟
أوضح "الجلاد" خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ في برنامج "كل الكلام" المذاع على قناة "الشمس"، أن إلقاء اللوم بالكامل على المواطن الذي خالف على مدار 10 أو 20 عامًا يتجاهل دور الأجهزة المسؤولة التي سمحت بتراكم هذه المخالفات، معتبرًا أن غياب الرقابة الفورية هو ما أدى إلى تفاقم الأزمة.
تساؤلات حول مسؤولية الدولة والرقابة أضاف رئيس تحرير مؤسسة "أونا" للصحافة والإعلام، أن الدولة في حال كانت يقظة كما يجب، لما كانت المخالفة تستمر سنوات، مؤكدًا أن أي مخالفة بناء كان يجب أن تُوقف في لحظتها، وليس بعد اكتمال البناء وانتقال الملكيات.
وأشار "الجلاد" إلى أن استمرار المخالفات بهذا الشكل يعكس إما غياب الرقابة أو وجود تساهل سمح بتحولها إلى أمر واقع، مؤكدًا أن الدولة ليست غائبة، لكن هناك خللًا في آليات المتابعة والتنفيذ.
انتقال الملكية وتعقيد الأزمة أوضح رئيس تحرير مؤسسة "أونا"، أن كثيرًا من العقارات المخالفة تغيرت ملكيتها أكثر من مرة، ما زاد من تعقيد الأزمة، لافتًا إلى أن المواطن الذي اشترى وحدة داخل مبنى مخالف لم يكن طرفًا في قرار البناء الأصلي، ما يخلق إشكالية قانونية واجتماعية معقدة.
وشدد "الجلاد" على ضرورة أن تسبق أي قرارات تتعلق بالتقنين أو التصالح دراسات اجتماعية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
