رغم فقدان الذهب نحو 12% من قيمته السوقية منذ اندلاع المواجهة مع إيران، إلا أن هذا التراجع لا يعني بالضرورة فقدانه لمكانته كملاذ آمن، بل يعكس في جوهره الارتدادات العنيفة لـ "صدمة أسعار النفط".
وفي هذا السياق، ترى إيفا مانثي، محللة السلع في بنك "آي إن جي"، أن المعدن الأصفر يمر بمرحلة "تموضع قسرية" فرضتها معطيات الطاقة الجديدة، بعيدا عن سيناريوهات الأزمات التقليدية.
مفارقة الأزمات: التضخم ضد المعدن وأوضحت "مانثي" أن الذهب يبلغ ذروة أدائه عادة إبان الركود الذي يدفع الدولار وعوائد السندات للهبوط، لكن صدمات الطاقة ترتب نتائج معاكسة؛ حيث يؤدي ارتفاع النفط إلى تأجيج التضخم، مما يجبر البنوك المركزية على التمسك بـ "الفائدة المرتفعة"، وهو ما يمنح الدولار قوة تكبح صعود الذهب.
كما لعبت سيولة المعدن دورا في جعله "مصدرا للتمويل".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
