سجلت الأسهم اليابانية ارتفاعاً جديداً اليوم الخميس مع بلوغ مؤشر «
نيكاي » مستوى قياسياً غير مسبوق، مدفوعاً بزخم قوي في أسهم التكنولوجيا، رغم تراجع السوق الأوسع وضغوط على بعض الأسهم الكبرى.
وارتفع مؤشر «
نيكاي 225» بنسبة 0.37% ليصل إلى 63,507.09 نقطة، بعد أن لامس خلال الجلسة مستوى قياسياً عند 63,799.32 نقطة، مسجلاً ثالث يوم من المكاسب المتتالية.
في المقابل، تراجع مؤشر «
توبكس » الأوسع نطاقاً بنسبة 0.47% ليصل إلى 3,901.25 نقطة، في إشارة إلى ضعف أداء قطاعات خارج التكنولوجيا.
أرباح مدعومة بالذكاء الاصطناعي وجاء الدعم الرئيسي للأسهم من قطاع التكنولوجيا، في ظل استمرار موجة التفاؤل العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي دفعت أيضاً مؤشرات وول ستريت إلى تسجيل مستويات قياسية في ختام تعاملات الليلة الماضية.
ومع اقتراب نهاية موسم إعلان النتائج في اليابان، من المتوقع أن تسجل الشركات المدرجة على مؤشر «توبكس» نمواً يقارب 6% في صافي الأرباح، بدعم جزئي من الطلب المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
مكاسب انتقائية وتحذيرات من الحذر وقال محللون إن أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات والمكونات الإلكترونية تقود السوق اليابانية حالياً، إلا أن أداء الأسهم الفردية يكشف استمرار الضغوط على بعض الشركات نتيجة نتائج مالية سلبية.
وأشاروا إلى أن هذا التباين يعكس ضرورة توخي الحذر من جانب المستثمرين، رغم الزخم الإيجابي العام.
«سوفت بنك» يتراجع رغم قفزة الأرباح وتراجعت أسهم «
سوفت بنك »، أحد أبرز المستثمرين في الذكاء الاصطناعي والداعمين الرئيسيين لمكاسب «نيكاي» هذا العام، بنسبة 2.6%، رغم إعلان الشركة تضاعف صافي أرباحها بأكثر من ثلاث مرات خلال الربع من يناير إلى مارس.
وعلى مستوى الأسهم، تفوق عدد الشركات المتراجعة على المرتفعة داخل مؤشر «نيكاي»، حيث سجل 96 سهماً مكاسب مقابل 129 سهماً منخفضاً.
وكانت أكبر الارتفاعات من نصيب «توكاي كربون» الذي قفز بنحو 15%، تلاه سهم «روهم» بزيادة 13.8%، فيما تصدرت «ميتسوبيشي ماتيريالز» قائمة الخاسرين بانخفاض 11.3%، تلتها «داي نيبون برينتينغ» بتراجع 10.8%.
(رويترز)
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
