يستبعد “كسابة” أن يؤثر سعر الأغنام المعروضة في الأسواق الممتازة على نظيرتها في “الرحبات”، وسط توقعات باستمرار تقلب الأسعار حتى الأسبوع المقبل، الذي يتزامن مع نهاية الأسبوع الأخيرة قبل العيد.
وأكد المهنيون أن الأسعار الحالية تظهر “بداية تسجيل ارتفاع في الأسعار، مع دخول الفئات الميسورة من المجتمع في عملية الشراء المبكر هذا الأسبوع”.
وقال نوفل بن يحيى، كساب أغنام، إن “أسعار الأضاحي هذا العام تشهد ارتفاعا ملموسا في الرحبات، كما تتراوح أسعار نوع ‘الصردي’ في الأسواق الممتازة مثل ‘كارفور/مرجان’ ما بين 70 و84 درهما للكيلوغرام الواحد”، موضحا أن هذا الارتفاع يعود بشكل أساسي إلى غلاء ثمن شراء الخراف من المصدر، وكذلك الارتفاع الكبير في تكاليف الأعلاف.
وأشار بن يحيى لهسبريس إلى أن سعر اللحم عند الجزار ما زال مرتفعا قبل العيد، وهذا الارتفاع في أسعار التقسيط يعكس الضغط الحاصل في منظومة الإنتاج والتوريد؛ مما يؤثر مباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين الراغبين في اقتناء أضحية العيد.
وبخصوص حركة البيع والشراء، ذكر المتحدث أن الطلب متواصل دائما؛ غير أن أغلب الفلاحين قد انتهوا بالفعل من بيع قطعانهم بأسعار تناسبهم، حيث اعتمدوا حاليا على إقبال الفئات الميسورة وذوي الدخل المرتفع الذين يملكون السيولة الكافية للشراء المبكر.
وتوقع الكساب أن يزداد الإقبال بشكل كبير خلال الأسبوع المقبل، تزامنا مع صرف أجور الموظفين، معتبرا أن هذه الفترة ستكون حاسمة في تحديد المسار النهائي للأسعار، حيث يترقب السوق التدفق الكثيف للمشترين في عطلة نهاية الأسبوع المقبل.
وفي ختام تصريحه، لفت نوفل بن يحيى الانتباه إلى أن تحديد اتجاه الأسعار في الأيام المقبلة يظل رهينا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
