خلال السنوات الأخيرة نجحت مصر في تحقيق طفرة غير مسبوقة في إنشاء الطرق، حتى أصبحت شبكة الطرق الرئيسية واحدة من أبرز مشروعات البنية الأساسية التي تبعث على الفخر، وقفز ترتيب مصر في مؤشر جودة الطرق العام الماضي إلى المركز الثامن عشر عالميا بعد أن تقدمت ما يقرب من مائة مركز خلال عشر سنوات فقط.
هذه القفزة الكبيرة يشعر بها كل من يسافر بين المحافظات عبر طرق حديثة اختصرت الزمن ورفعت معدلات الأمان لكن هذه الصورة تتغير سريعا بمجرد الدخول إلى كثير من المحافظات، خاصة في الدلتا؛ حيث ينتقل المواطن فجأة من طرق دولية ومحاور متطورة إلى طرق داخلية متهالكة تربط بين القرى والمراكز، لم تصلها يد الصيانة أو التطوير منذ سنوات رغم أنها تمثل الشريان اليومي لحياة المواطنين فهي السبيل الذي يصلون من خلاله إلى العمل، المدرسة، المستشفى وغير ذلك.
تقييم المواطن لأداء أي محافظ يبدأ غالبا من مستوى الخدمات الأساسية التي يراها ويلمسها بنفسه، وفي مقدمتها الطرق.. المشكلة أن بعض المحافظات مازالت تتعامل مع ملف الطرق بمنطق إعادة تجميل المجمل ورصف المرصوف فتعطي الأولوية لإعادة رصف شوارع رئيسية في عواصم المحافظات رغم أنها تبدو جيدة بالفعل، بينما تترك الطرق التي تخدم آلاف المواطنين في القرى، والمراكز تعاني من الحفر، والتآكل وسوء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
