بين جدران ضيقة يسكنها الصمت وتفوح منها رائحة الموت، وقفت الشقيقتان ريا وسكينة علي همام أمام جهات التحقيق في مطلع عشرينيات القرن الماضي، ليرسما واحدة من أكثر القصص دموية في تاريخ الجريمة المصرية.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
أسرار ومفاجآت التحقيقات
لم تكن مجرد جريمة قتل من أجل السرقة، بل كانت مباراة "شطرنج" نفسية بين دهاء القتلة وفطنة المحققين، حيث كشفت محاضر التحقيق عن أسرار ومفاجآت لم تكن تتوقعها السينما التي جسدت قصتهما لاحقاً.
في البداية، اعتمدت ريا أسلوب الصمود والمراوغة؛ فكانت تتحدث بلهجة "السيدة المسكينة" التي لا تعرف شيئاً عن الجثث المدفونة تحت بلاط غرفتها، وحين واجهها المحقق بوجود بقايا ملابس وجماجم، حاولت إلصاق التهمة بأشخاص آخرين وبزوجها "حسب الله"، لكن المفاجأة المذهلة كانت في شخصية "سكينة"، التي كانت في البداية أكثر حدة وجرأة، إلا أن انهيارها جاء تدريجياً أمام عبقرية المحقق "سليمان بك عزت"، حيث بدأت تعترف بتفاصيل دقيقة عن كيفية استدراج الضحايا وتخديرهن بـ "النبيذ" قبل الإجهاز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
