هنري رايدر هاجارد.. رائد أدب المغامرة في العصر الفكتوري

تحل اليوم ذكرى رحيل الكاتب البريطاني هنري رايدر هاجارد، أحد أبرز رواد أدب المغامرة في العصر الفكتوري، والذي ترك إرثًا أدبيًا واسعًا ما زال حاضرًا حتى اليوم في عالم الرواية العالمية.

وُلد هاجارد في 22 يونيو 1856 في نورفولك بإنجلترا، وبدأ حياته المهنية في المجال القانوني قبل أن ينتقل للعمل في المستعمرات البريطانية بجنوب أفريقيا، وهي التجربة التي شكلت مصدر إلهام كبير لأعماله الأدبية لاحقًا.

بعد عودته إلى إنجلترا، اتجه هاجارد إلى الكتابة، وحقق شهرة واسعة من خلال روايات المغامرة والخيال التي امتزجت فيها الإثارة بالتاريخ والأساطير، حيث برع في رسم عوالم مشوقة تجذب القارئ إلى أماكن بعيدة ومليئة بالغموض.

ويُعد من أبرز أعماله رواية «كنوز الملك سليمان» التي حققت نجاحًا كبيرًا، إلى جانب روايات أخرى مثل «هي» و«ألان كواترمين»، والتي رسخت مكانته كأحد مؤسسي أدب المغامرة الكلاسيكي.

وفي عام 1912 حصل هاجارد على لقب «سير» تقديرًا لإسهاماته الأدبية، قبل أن يتوفى في 14 مايو 1925 عن عمر ناهز 68 عامًا، تاركًا إرثًا أدبيًا لا يزال يُلهم القراء والكتاب حول العالم حتى اليوم.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ 32 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 6 ساعات
موقع صدى البلد منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 23 ساعة
مصراوي منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 19 ساعة
مصراوي منذ 21 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 16 ساعة