العمانية شؤون وطنية
بحثت هيئة البيئة ومحافظة جنوب الشرقية في اجتماع عقد اليوم تعزيز الإدارة المستدامة للمحميّات الطبيعية، ورفع كفاءة الخطط البيئية والتنموية بما يحقق التوازن بين المحافظة على الموارد الطبيعية ودعم المشاريع التنموية والسياحية المستدامة في محافظة جنوب الشرقية.
واستعرض الاجتماع بحضور سعادة الدكتور عبدالله بن علي العمري رئيس هيئة البيئة و سعادة الدكتور يحيى بن بدر بن مالك المعولي محافظ محافظة جنوب الشرقية، وعدد من ممثلي الجهات الحكومية وأصحاب المصلحة، مستجدات مبادرة تطوير خطط إدارة محميّة السلاحف برأس الحد، وما تم إنجازه من أعمال فنية ودراسات متعلقة بتطوير آليات الإدارة والحفاظ على التنوع الأحيائي والموائل الطبيعية بالمحميّة
وتناول الاجتماع مناقشة عدد من المشاريع المقترحة ضمن نطاق المحميّة والمناطق المحيطة بها، ودراسة تقييم التأثيرات البيئية الخاصة بمشروع الواجهة البحرية والحماية الساحلية بنيابة رأس الحد، وأهمية الالتزام بالاشتراطات والمعايير البيئية المعتمدة لضمان المحافظة على النظم البيئية الساحلية والموائل الطبيعية للكائنات البحرية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.
وتطرّق الاجتماع بالحدث إلى مشروع منارة رأس الحد، وبحث الجوانب البيئية والتنظيمية المرتبطة بالمشروع، وآليات مواءمته مع أهداف حماية المحميّة وتعزيز المقومات السياحية والتراثية والبيئية التي تتميز بها نيابة رأس الحد.
وخرج الاجتماع بالتأكيد على أهمية تعزيز التكامل والتنسيق بين مختلف الجهات المعنية، ومواصلة العمل المشترك بما يدعم حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية، ويعزز من مكانة المحميّات الطبيعية باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية البيئية والسياحية المستدامة في سلطنة عُمان.
هذا المحتوى مقدم من شؤون عُمانية
