أثر الحرارة على الجسم تنصح المؤسسات الصحية الناس بفهم تأثير الحرارة الشديدة على الجسم، خصوصًا عند التعرض المباشر للشمس لفترة طويلة. عندما يتعرض الجسم لحرارة عالية، تتوسع الأوعية الدموية وتزداد نبضات القلب وتزداد الرطوبة بهدف التبريد، وهذا يؤثر في وظائف القلب والكلى والدماغ. وتؤكد الدراسات وجود أنواع متعددة من الآثار المرتبطة بالحرارة يجب الانتباه إليها خلال الصيف، مثل الإجهاد الحراري وضربة الشمس واضطرابات الضغط والكلى والعضلات العصبية. وتؤكد أيضًا ضرورة الحفاظ على تبريد الجسم تدريجيًا وعدم الاعتماد على تغييرات حادة في درجات الحرارة بعد التعرض للحرارة الشديدة.
تواجه البشرة والجسم مخاطر إذا تم الاستحمام فور الخروج من الحرارة، إذ يتعرض الجسم لإجهاد قد يسبب صدمة للنظم الحيوية بسبب التغير المفاجئ في درجات الحرارة وضغط الدم. يمكن أن يؤدي الماء البارد إلى تضييق الأوعية السطحية وارتفاع المقاومة، مما يرفع الضغط مؤقتًا ويزيد الإجهاد على القلب. وقد ترافق هذه التغيرات الدموية دوخة أو حتى فقدان توازن، مما يشكل خطرًا على الشخص أثناء الحركات. لذلك يجب تقليل التسرع في الاستحمام وترك الجسم ليستقر قبل البدء في خطوة الغسل.
الوقت الأنسب للاستحمام وبدائله تتراوح فترة التبريد التقريبية بين 15 و30 دقيقة، وهي تعتمد على أساليب التبريد الطبيعية وتوازن درجة حرارة الجسم. ينصح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
