أكد أن إعادة فتح السفارة السورية في تمثل دليلاً على عودة العلاقات إلى طبيعتها بين الرباط و بعد توقف دام لأكثر من عشر سنوات.
وقال بوريطة، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع إن المملكة المغربية، بقيادة ظلت واضحة دائماً في دعمها لتطلعات الشعب السوري إلى الحرية والكرامة، إلى جانب تأكيدها المستمر على دعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وأضاف وزير الخارجية المغربي أن الخطوات السياسية والأمنية والاقتصادية والقانونية التي شهدتها سوريا خلال المرحلة الأخيرة تسير في اتجاه استعادة الاستقرار وإخراج البلاد من المرحلة المظلمة التي عاشتها لسنوات .
كما جدد بوريطة دعم المملكة للإجراءات التي تم اتخاذها بقيادة من أجل إنجاح مسار الانتقال السياسي في سوريا، رغم ما وصفه بـ الظروف الإقليمية والسياقات المعقدة .
وتأتي هذه التصريحات في سياق تحركات دبلوماسية متسارعة بين الرباط ودمشق، توجت بالإعلان عن إعادة فتح السفارة السورية بالمغرب، مع حديث الجانبين عن إطلاق مرحلة جديدة من التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
