تحولت قصة الشاب المغربي يوناس لاوفينر إلى واحدة من أكثر المواضيع إثارة للنقاش داخل سويسرا، بعدما تمكن من الاستحواذ على مساحات عقارية واسعة مستفيداً من ثغرة قانونية، قبل أن يعلن نفسه ملكاً ويدير ما يشبه إمبراطورية عقارية خاصة به.
وبحسب ما تم تداوله إعلامياً، فإن لاوفينر نجح في وضع يده على نحو 117 ألف متر مربع من الأراضي، اعتماداً على مقتضيات المادة 658 من القانون المدني السويسري، التي تسمح بتسوية وضعية الأراضي غير المسجلة أو تلك التي لا يُعرف مالكوها، وإدخالها ضمن السجلات القانونية الرسمية.
الخطوة التي أقدم عليها الشاب أثارت موجة واسعة من الجدل بين من اعتبره شخصاً استغل القانون بذكاء، وبين من رأى في ما قام به تحايلاً قانونياً يطرح تساؤلات حول فعالية المنظومة العقارية في البلاد.
وفي تصريحات متداولة، أكد لاوفينر أن الانتقادات الموجهة إليه لا تتجاوز، حسب تعبيره، الغيرة من نجاحه في اكتشاف هذه الثغرة القانونية واستغلالها قبل غيره.
وتوسعت شهرة القصة بشكل لافت على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تداول روايات تتحدث عن إدارته لممتلكات واسعة وإقامته داخل قصر محاط بالحراسة، ما زاد من فضول المتابعين حول حقيقة هذه الإمبراطورية العقارية التي أثارت اهتمام الإعلام والرأي العام في سويسرا وخارجها.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
