استيقظ أهالي مدينة سيدي براني على مشهد مأساوي في منطقة “أبو غليلة”، بعدما لفظت الأمواج جثامين نحو 12 شخصاً، يرجح أنهم ضحايا رحلة هجرة غير شرعية انتهت بغرق مركبهم.
حطام الخشب المتناثر على الشاطئ كان الشاهد الوحيد على الكارثة.
ومع نقل الجثامين إلى مشرحة مستشفى مطروح العام، كشفت المعاينة الطبية الأولية عن تحلل كبير في الجثث، مما جعل ملامح الضحايا غائبة.
وبينما تستمر جهود البحث عن مفقودين آخرين في عرض البحر، تبقى تحاليل الوراثة هي الأمل الأخير لمنح هؤلاء الضحايا أسماءً قبل مواراتهم الثرى.
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
