تونس: كيف تقيمون وضع الحقوق والحريات؟

مصدر الصورة: Getty Images

تواجه السلطات التونسية موجة متزايدة من الانتقادات الحقوقية بسبب ما تصفه منظمات دولية ومحلية بتراجع الحريات العامة، وتضييق الخناق على المعارضة والمجتمع المدني والإعلام.

وتصاعدت في الآونة الأخيرة إجراءات السلطات التونسية تجاه عدد من منظمات المجتمع المدني، منها منظمات عريقة لعبت أدوارا بارزة عقب الثورة التونسية 2011.

ففي أبريل/نيسان 2026، علّقت السلطات التونسية نشاط "الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان" لمدة شهر، وهي إحدى أقدم المنظمات الحقوقية في إفريقيا، وكانت عضوا في الرباعي الراعي للحوار الوطني الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2015.

كذلك أوقفت محكمة تونسية عمل منظمة "محامون بلا حدود" الدولية لمدة 30 يوما، مرجعة القرار إلى "وجود خلل في الرقابة التنظيمية".

وتعد منظمة "محامون بلا حدود" إحدى المنظمات غير الحكومية القليلة العاملة في تونس، التي تقدم خدمات قانونية مجانية لمن يحتاجها، بمن فيهم اللاجئون.

وفي تقرير لها في 11 مايو/أيار 2026، قالت منظمة العفو الدولية، إن السلطات التونسية "صعدت من حملتها القمعية ضد المنظمات غير الحكومية من خلال قرارات قضائية بتعليق أنشطتها والتهديد بحلها، إلى جانب تعريضها لمضايقات قضائية وإدارية، بذريعة مكافحة التمويل الأجنبي المشبوه وحماية المصالح الوطنية".

وأضافت العفو الدولية أن السلطات التونسية "استهدفت، خلال العامين الماضيين، بشكل متزايد منظمات عاملة في مجالات حقوق الإنسان، والهجرة، ومناهضة العنصرية، ومراقبة الانتخابات، ومكافحة الفساد، وحرية الإعلام، والعدالة الاجتماعية".

وفي السياق ذاته، دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، 7 من مايو/أيار، السلطات في تونس إلى "إنهاء نمط القمع المتزايد الذي يستهدف منظمات المجتمع المدني والصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والشخصيات المعارضة والناشطين وأعضاء السلطة القضائية، عبر تحريك دعاوى جزائية ضدهم وفرض قيود إدارية عليهم".

وأضاف تورك أن "القمع المستمر والقيود المفروضة على الفضاء المدني من قبل السلطات التونسية تقوض حقوق الناس المحمية بموجب الدستور والتزامات تونس الدولية في مجال حقوق الإنسان".

في المقابل، يُؤكد الرئيس التونسي، قيس سعيَّد، عدم تدخله في عمل القضاء، داعيا الجميع إلى ضرورة احترام أحكام القضاء التونسي.

ويتهم سعيّد منظمات عاملة في تونس، دون أن يُسمها، بالحصول على "تمويلات مشبوهة والتخابر لصالح جهات اجنبية".

ويطالب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 14 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
التلفزيون العربي منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة الغد منذ 9 ساعات