اعترفت الحكومة الكوبية بأنها لم تعد تمتلك أي مخزون من الديزل أو زيت الوقود، وهو ما أدى إلى اندلاع احتجاجات واسعة في العاصمة هافانا، حيث خرج السكان إلى الشوارع للتظاهر ضد انقطاع الكهرباء.
وقال وزير الطاقة فيسنتي دي لا أو ليفي عبر وسائل الإعلام الرسمية: "ليس لدينا أي وقود ولا أي ديزل، ولا نملك احتياطيات".
أزمة طاقة خانقة
أوضح الرئيس ميغيل دياز كانيل أن الوضع "متوتر بشكل خاص"، محمّلاً المسؤولية للحصار الأميركي الذي وصفه بـ"الإبادة الجماعية".
وأكد أن الأزمة تفاقمت بعد توقف الإمدادات الفنزويلية منذ يناير، حين أطاحت القوات الأميركية بنيكولاس مادورو، ثم ضغطت واشنطن على المكسيك لوقف شحناتها، وفق تقرير لفينانشال تايمز.
احتجاجات في هافانا
وأظهرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي سكاناً يقرعون الأواني ويحرقون حواجز في الشوارع، وسط تقارير عن مواجهات مع الشرطة.
وأدت الأزمة إلى شلل في قطاعات حيوية، حيث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
