ومن أهم الأدوات التي أثبتت نجاحها عالمياً في تطوير الكفاءات الوطنية، يأتي التبادل التعليمي والتعاون الأكاديمي مع الدول المتقدمة في التعليم والبحث العلمي، فالابتعاث والتدريب والشراكات الجامعية تمنح الطلبة والخبرات الوطنية فرصة الاحتكاك المباشر بأفضل التجارب العالمية، ونقل المعرفة والخبرات والتقنيات الحديثة، وقد استفادت دول عديدة مثل سنغافورة وكوريا الجنوبية وفنلندا من الانفتاح التعليمي العالمي حيث جعلت من التعليم الدولي والتعاون الأكاديمي جزءاً من مشروعها الوطني حتى أصبحت من أبرز الاقتصادات المعرفية في العالم، ودولة الكويت تمتلك الإمكانات المالية والمؤسساتية التي تؤهلها لتوسيع هذا النهج بصورة واسعة عبر دعم الجامعات وزيادة برامج التبادل العلمي واستقطاب الخبرات العالمية وتشجيع الأبحاث المشتركة وربط التعليم بسوق العمل واحتياجات التنمية الوطنية، كما أن وجود طلبة كويتيين في جامعات عالمية مرموقة لا يمثل مكسباً تعليمياً فقط، بل يسهم أيضاً في بناء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
