خالد أحمد الصالح يكتب | الوجه القبيح

في الليالي التي تهتزّ فيها الأوطان تحت وقع الخوف، يظهر الناس على حقيقتهم؛ بعضهم يزداد التصاقاً بالأرض التي أحبّته، وبعضهم يسقط عنه القناع فتبدو روحه عاريةً أمام الوطن والتاريخ.

والكويت... تلك البلاد الصغيرة في مساحتها، الكبيرة في قلوب أهلها، جرّبت ذات صباحٍ مرارة الغزو العراقي الغاشم عام 1990. يومها لم يكن السلاح وحده هو الذي حرّرها، بل كان الإيمان العميق الذي سكن صدور أبنائها، والوفاء الذي جعل الكويتي يرى وطنه أكبر من خلافاته، وأبقى من نزعاته العابرة. كانت الكويت جريحة، لكنها لم تنكسر، لأن شعبها أدرك أن الوطن حين يمرض لا يحق لأبنائه أن يتخاصموا عند سريره.

واليوم، بينما تعبر منطقتنا الخليجية زمناً مضطرباً، تعود الأسئلة القديمة بثياب جديدة: كيف نحمي أوطاننا؟ وكيف نصون وحدتنا وسط هذا الضجيج الذي يملأ الأرواح خوفاً وكراهية؟

لقد علّمتنا الحياة أن الخلاف السياسي يمكن احتماله، وأن اختلاف الآراء أمر طبيعي بين البشر، لكن الطائفية حين تدخل القلوب تُفسدها، وتجعل الأخ يرى أخاه بعين الشك لا بعين المحبة. وحين تصبح المذاهب خنادق، تضيع الأوطان بين المتاريس.

إن دول الخليج لم تختر طريق التكاتف، عبثاً، بل لأن الأخطار التي تحيط بنا أكبر من أن تواجهها دولة منفردة أو شعب ممزق، وقد أثبتت الأحداث الأخيرة، وما تبعها من اعتداءات إيرانية آثمة وغير مبررة على دول الخليج العربية، أن المشروع الإيراني لم يكن يوماً حريصاً على استقرار العرب بقدر حرصه على توسيع نفوذه داخل الجسد العربي، ولو كان.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
جريدة النهار الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة القبس منذ 19 ساعة
صحيفة الراي منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة القبس منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 14 ساعة
صحيفة الراي منذ 23 ساعة
صحيفة الراي منذ 5 ساعات