استمرار المناوشات الأميركية - الإيرانية، واستمرار حالة التجاذب في المواقف، مع التحذيرات من انجرار المنطقة إلى تصعيد آخر أصبح حالة أشبه بالضغط اليومي الذي تشهده الساحة مع التصريحات المستمرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يسعى جاهداً إلى وضع الطرف الإيراني في الزاوية الصعبة، وما تواجهه طهران من انقسام بات واضحاً في ظل غياب القرار، ورغم الهدنة التي اخترقتها إيران بدأت في اليوم الأول بتوجيه مسيّراتها الغادرة إلى دولتنا الغالية الكويت والشقيقة الإمارات، واستمرت في انتهاكاتها عبر اعتداءاتها الآثمة على وطننا الحبيب بمسيّرات معادية تم التصدي لها بفضل أبطال وطننا الغالي الذين أثبتوا، منذ بداية الحرب، قدراتهم في الدفاع عن الوطن والتصدي لهجمات الغدر، وغيرها من أساليب العبث والألاعيب الإيرانية التي لا تنتهي، رغم محاولتها تجميل صورتها المشوهة بسبب أفعالها الآثمة ضد دول مجلس التعاون الخليجي والأردن الذين لا ذنب لهم في كل ما يحدث من اعتداءات كشفت عن نوايا طهران السيئة.
ورغم الإعلان عن الهدنة، فإنها شهدت اختراقات تحتاج إلى ضرورة محاسبة الجانب الإيراني الذي لم يلتزم بها، بل الأنكى من ذلك استمراره في اعتداءاته الغادرة على كويتنا الحبيبة والشقيقتين الإمارات وقطر، فرغم المحاولات والجهود الدولية التي تمارسها للوصول إلى حل مناسب لإنهاء الوضع القائم، والخروج بحلول تساعد وتساهم في استقرار المنطقة التي تم إدخالها في الصراع دون ذنب لدول مسالمة، وهي دول مجلس التعاون الخليجي والأردن، فإن استمرار التهور الإيراني وتطاوله ومحاولاته من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
