إيران تتعهد للصين بالتخلي عن السيطرة على «هرمز»

كشف مصدر في وزارة الخارجية الإيرانية، لـ «الجريدة»، أنه تزامناً مع قمة الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ في بكين، تعهدت إيران للصين بأن تتخلى عن السيطرة على مضيق هرمز، وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل 28 فبراير الماضي، في حال أعلنت واشنطن وقفاً دائماً لإطلاق النار.

وهذا التعهد هو الأول من نوعه منذ إغلاق طهران المضيق حيث أصر المسؤولون الإيرانيون مذاك على أن الأوضاع لن تعود إلى السابق، حتى لو تخلت إيران عن تحصيل رسوم عبور في المضيق.

جاء ذلك، في وقت أعلن بيان أميركي أن ترامب وشي اتفقا بعد محادثاتهما، أمس، على عدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي «تحت أي ظرف»، وأن مضيق هرمز يجب أن يبقى مفتوحاً لضمان التدفق الحر للطاقة، مضيفاً أن الرئيس الصيني أكد معارضة بلاده لـ «عسكرة» المضيق، أو فرض رسوم على استخدامه.

وقال البيان الصادر عن البيت الأبيض إن الصين عبّرت عن اهتمامها بشراء المزيد من النفط الأميركي، لتقليل اعتمادها على الوارد عبر مضيق هرمز.

.related-article-inside-body{min-width: 300px;float: right;padding: 10px 0px 20px 20px;margin-top: 20px;} .related-article-inside-body.count_2,.related-article-inside-body.count_3{width:100%} .related-article-inside-body .widgetTitle{margin-bottom: 15px;} .related-article-inside-body .widgetTitle .title{font-size: 16px;} .related-article-inside-body .flexDiv{display:flex;align-items:flex-start;justify-content:space-between;} .related-article-inside-body .flexDiv .articleBox{position: relative;} .related-article-inside-body .flexDiv.count_3 .articleBox{width:31%} .related-article-inside-body .flexDiv.count_2 .articleBox{width:48%} .related-article-inside-body .flexDiv.count_1 .articleBox{width:300px} .related-article-inside-body .layout-ratio{ padding-bottom: 60%;} .related-article-inside-body .layout-ratio img{ height: 100%;} .related-article-inside-body a.titleArticleRelated{font-weight: 700;font-size: 17px;line-height: 25px;padding: 10px 0px;display: block;text-decoration: none;color: #000;} .related-article-inside-body .date{font-weight: 400;font-size: 13px;line-height: 18px;color: #9E9E9E;} .related-article-inside-body .defaultView{margin-top: 20px;width: 100%;text-align: center;min-height: 250px;background-color: #D8D8D8;color: #919191;font-size: 18px;font-weight: 800;line-height: 250px;} @media screen and (max-width: 992px) { .related-article-inside-body{width: 100%;float: none;padding: 10px 0px;} .related-article-inside-body .flexDiv.count_1 .articleBox{width:100%} .related-article-inside-body a.titleArticleRelated{font-size: 14px;line-height: 22px;} .related-article-inside-body .date{font-size: 12px;} } @media screen and (max-width: 768px) { .related-article-inside-body .flexDiv{flex-direction: column;} .related-article-inside-body .flexDiv .articleBox{margin-bottom:20px;} .related-article-inside-body .flexDiv.count_3 .articleBox{width:100%} .related-article-inside-body .flexDiv.count_2 .articleBox{width:100%} .related-article-inside-body .flexDiv.count_1 .articleBox{width:100%} }

وفي تصريح لشبكة «فوكس نيوز» من بكين، قال ترامب إن «الرئيس شي عرض المساعدة في ضمان حرية الملاحة عبر المضيق»، مضيفاً أنه يود أن يرى التوصل إلى اتفاق بشأن إيران.

وتمكن الرئيسان الأميركي والصيني في قمة طال انتظارها من التوصل إلى تفاهمات لا سيما حول التجارة وقضايا الشرائح الإلكترونية والذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، حذر شي من خطر اندلاع حرب بين الطرفين بسبب تايوان، مشدداً في الوقت نفسه على أن نهضة الصين وشعار «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً» الذي يرفعه ترامب، لا يتعارضان ويمكن أن «يسيرا جنباً إلى جنب».

وفي تفاصيل الخبر:

في أهم وأكبر محاولة لتجاوز المرحلة المثقلة بالخلافات على الرسوم الجمركية والمعادن النادرة وقيود التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وقضية تايوان، شهد اليوم الأول من قمة الرئيس الصيني شي جين بينغ ونظيره الأميركي دونالد ترامب رسائل تهدئة متبادلة ركّزت على الاستقرار والتعاون، وضرورة فتح فصل جديد من العلاقات يتجاوز الصدام بين أكبر قوتين في العالم، ويؤسس لتعاون جديد يحكمه التنافس المعتدل ويضع جميع النقاط الخلافية تحت السيطرة.

ورغم أن شي استحضر نظرية «فخ ثيوسيديدس» اليونانية القديمة، التي تحذّر من مخاطر نشوب حرب حين تتحدى قوة صاعدة قوة مهيمنة، فقد حجب استقباله لترامب المهيب في قاعة الشعب الكبرى الفخمة العديد من القضايا الخلافية التجارية والجيوسياسية.

ووصل ترامب إلى الصين حاملاً عبارات الثناء لمضيفه، ووصف شي بأنه «قائد عظيم» و«صديق»، ووعد بـ «مستقبل رائع» لبلديهما. وبدا ترامب مستمعتاً بالمراسم، وقال إن «العلاقة بين الصين والولايات المتحدة ستكون أفضل من أي وقت مضى».

واكتسبت أول زيارة لرئيس أميركي إلى الصين منذ نحو 10 سنوات أهمية إضافية مع سعي ترامب لتحقيق مكاسب اقتصادية في مجالات التجارة والطاقة والرقائق الإلكترونية، إضافة إلى مستقبل العلاقات الاقتصادية.

وبعد المراسم، التي تضمّنت استعراضاً لحرس الشرف وحشوداً من الأطفال يلوّحون بالزهور والأعلام في قاعة الشعب الكبرى، قال ترامب لشي: «هذه قد تكون أكبر قمة بين بلدينا على الإطلاق»، مضيفاً أن «العلاقة بيننا في أفضل حالاتها».

وأشاد ترامب بـ «الاستقبال الرائع» من شي والشعب الصيني، مؤكداً التطلع لإقامة علاقات تجارية كبيرة بين واشنطن وبكين.

طريق وفخ

في مستهل القمة، التي تستمر يومين، قال الرئيس الصيني: «نتطلع للعمل معكم حتى نضع طريقاً لاستقرار علاقتنا والنجاح»، مؤكداً أن «واشنطن وبكين تحققان النجاح معاً».

وقال شي، خلال الاجتماع مع ترامب في قاعة الشعب الكبرى، الذي امتد نحو ساعتين وربع الساعة، إن التحول غير المسبوق منذ قرن من الزمان يتسارع في أنحاء العالم، والوضع الدولي متقلب ومضطرب، متسائلاً: «هل تستطيع الصين والولايات المتحدة تجاوز فخ ثيوسيديدس وخلق نموذج جديد للعلاقات بين الدول الكبرى؟ هل يمكننا مواجهة التحديات العالمية معاً وتوفير استقرار أكبر للعالم؟ هل يمكننا بناء مستقبل مشرق معا لعلاقاتنا الثنائية لمصلحة رفاه الشعبين ومستقبل البشرية؟ هذه هي الأسئلة الحيوية للتاريخ وللعالم وللشعوب».

وأضاف: «هذه هي أسئلة العصر التي يحتاج قادة الدول الكبرى الإجابة عنها معاً، وأتطلع إلى العمل معكم لتحديد المسار وتوجيه السفينة العملاقة الصينية - الأميركية، لجعل عام 2026 عاماً تاريخياً ومفصلياً يفتح فصلاً جديداً في العلاقات».

واعتبر أن بناء علاقة بنّاءة قائمة على الاستقرار الاستراتيجي ينبغي ألا يكون مجرد شعار، بل ينبغي أن يُترجم إلى أفعال ملموسة يتخذها الجانبان نحو الهدف ذاته.

وأوضح أن العلاقات الاقتصادية الصينية - الأميركية مفيدة للطرفين ومربحة للجانبين بطبيعتها، قائلاً: «حيثما توجد خلافات واحتكاكات، فإن التشاور القائم على المساواة هو الخيار الصحيح الوحيد».

وكشف أن الفريقين الاقتصادي والتجاري للبلدين حققا «نتائج متوازنة وإيجابية بشكل عام» في أحدث جولة من المحادثات التجارية الثنائية، أمس الأول.

وقال: «هذه أخبار جيدة لشعبَي البلدين وللعالم»، داعياً الجانبين إلى الحفاظ على الزخم الجيد الذي عملا جاهدين على إيجاده.

وفي معرض إشارته إلى أن الصين لن تفتح أبوابها إلّا بشكل أوسع، قال شي إن الشركات الأميركية منخرطة بعمق في عملية الإصلاح والانفتاح لدى الصين، وأن الجانب الأميركي مُرحّب به لتعزيز التعاون المتبادل المنفعة.

وأكد أن الحروب التجارية «لا يوجد فيها فائز»، مشيراً إلى أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين «مفيدة للطرفين».

وفيما يتعلق بمسألة تايوان، شدد شي على أنها القضية الأكثر أهمية في العلاقات الصينية - الأميركية وإذا تم التعامل معها بشكل صحيح، فإن العلاقة الثنائية ستتمتع باستقرار عام.

وحذّر شي ترامب من أنه إذا حدث خلاف ذلك، فسيواجه البلدان صدامات، بل وحتى صراعات، مما يضع العلاقة برمتها في خطر شديد، وحث الجانب الأميركي على توخّي الحذر الشديد في التعامل مع مسألة تايوان.

وقال إن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 25 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 5 ساعات
صحيفة القبس منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 16 ساعة
صحيفة السياسة منذ 16 ساعة
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 6 ساعات