يتطلع النصر إلى استعادة أمجاده القارية، بعد غياب دام 28 عاما، بعد تتويجه بكأس الكؤوس الآسيوية، والسوبر الآسيوي عام 1998، عندما يخوض مساء الـ16 من مايو الجاري، نهائي دوري أبطال آسيا 2، أمام غامبا أوساكا الياباني، على ملعب الأول بارك، وينشد العالمي مواصلة مشواره نحو الظفر بلقب البطولة الآسيوية الثانية، وعدم فقدان اللقب في المنعطف الأخير، وإكمال سلسلة انتصاراته المتتالية ومستوياته الرائعة في البطولة.
وعدم التفريط في فرصة التتويج باللقب القاري الثاني للمرة الأولى في تاريخه، وإحباط ضيفه الصعب غامبا أوساكا حصل على بطاقة التأهل للمباراة النهائية عن منطقة الشرق، بعدما حضر بقوة في الأدوار السابقة.
طريق صعب
لم يكن طريق الفريقين مفروشا بالورود، بل واجها كثيرا من العقبات والصعوبات خلال الأدوار السابقة، من أجل الوصول إلى نهائي البطولة القارية الثانية، سواء على صعيد مرحلة دور المجموعات، أو ثمن النهائي مرورا بربع النهائي، ونصف النهائي، إلا أنهما تجاوزاها بكل اقتدار نظير المستويات التي قدماها في تلك المراحل.
تفوق ثنائي
فرض العالمي كلمته في دور المجموعات، بعدما جاء في المجموعة الرابعة، إلى جوار أندية الزوراء العراقي، واستقلال دوشنبه الطاجيكي، وجوا الهندي، خاض خلالها 6 مواجهات انتصر فيها جميعا، إذ كسب استقلال دوشنبه الطاجيكي 5/ صفر ذهابا، و4/ صفر إيابا، والزوراء العراقي 2/ صفر ذهابا، و5/ 1 إيابا، وجوا الهندي 2/ 1 ذهابا، و4/ صفر إيابا، ليتصدر ترتيب المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة، وقوة هجومية كبرى، وتفوق واضح وفارق كبير بينه وبين منافسيه في المجموعة.
بدوره، حل غامبا أوساكا الياباني في المجموعة السادسة إلى جوار أندية راتشابوري.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
