يساهم الالتهاب الحاد في دعم آليات التعافي داخل الجسم عند التعرض للعدوى، بينما قد يتحول الالتهاب المستمر إلى عامل مؤثر سلبيًا على الصحة العامة مع مرور الوقت، وقد لا يلاحظ في البداية نظرًا لظهوره عبر أعراض يومية خفيفة يتجاهلها الكثيرون أو يعتقدون أنها عادية، وذلك وفق ما ذكره تقرير لموقع "Ndtv".
وبحسب مختصي التغذية، توجد مجموعة من المؤشرات التي قد ترتبط بوجود حالة التهابية مزمنة داخل الجسم، ومن أبرزها:
الانتفاخ المستمر.
الإحساس بالإرهاق.
ظهور حب الشباب.
تساقط الشعر.
آلام في مختلف أنحاء الجسم.
اكتشاف المزيد
نشرة اقتصادية يومية
مقالات رأي
أخبار فيديو
ضعف التركيز أو ما يعرف بتشوش الذهن.
أكد الخبراء أن الالتهاب لا ينشأ بسبب عنصر غذائي محدد أو سلوك واحد خاطئ، بل يكون نتيجة مجموعة من العوامل المرتبطة بأسلوب الحياة تعمل معًا على تحفيزه، مثل قلة النوم، والضغط النفسي، وضعف الاهتمام بصحة الجهاز الهضمي، إضافة إلى العادات الغذائية غير السليمة.
وأشار الخبراء إلى أن التعامل معه يتطلب تحسين هذه السلوكيات بشكل تدريجي ومستمر، بدلًا من الاعتماد على حلول سريعة أو وسائل تنقية غير واقعية.
وفيما يلي مجموعة من العادات اليومية البسيطة التي قد تُسهم في الحد من الالتهاب المزمن داخل الجسم:
أوميجا 3 والالتهاب يشير خبراء التغذية إلى أن إدخال الأطعمة الغنية بأحماض أوميجا 3 ضمن النظام الغذائي قد يساهم في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع مبتدا
