كيف تحوّلت الروبوتات الرباعية إلى حراس أذكياء للمنشآت الكبرى؟

تتصاعد الحاجة إلى عمليات تفتيش ومراقبة دورية مستمرة في القطاعات الصناعية الحيوية لضمان سلامة المعدات والمنشآت، خصوصًا في بيئات عالية المخاطر مثل منصات استخراج النفط البحرية أو محطات توليد الطاقة النووية. وتواجه هذه البيئات مخاطر مباشرة على حياة العمال نتيجة تعرضهم للغازات السامة وظروف درجات الحرارة العالية. وتبرز في هذا السياق الروبوتات الرباعية كحل تكنولوجي فعال، مع تصميم يشبه الكلاب الآلية التي تتمتع بمرونة كبيرة في الحركة وتناسب التضاريس الوعرة. وتؤمن هذه الآلات الذكية قدرات متقدمة مثل كاميرات حرارية ومجسات بيئية وميكروفونات حساسة وتتيح لها التنقل المستقل وإرسال تنبيهات فورية إلى غرف التحكم قبل وقوع أي حادث.

تعتمد أنظمة الاستشعار والتنقل المستقل في هذه الروبوتات على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع أنظمة تحديد المواقع وأجهزة استشعار بالليزر (Lidar)، حيث يرسم الجهاز خريطة ثلاثية الأبعاد لبيئته في الوقت الفعلي أثناء حركته. وتقوم الخوارزميات العصبية بتحليل هذه الخرائط لاتخاذ قرارات حركة معقدة في أجزاء من الثانية، ما يسمح للروبوت بالتعرف على السلالم وصعودها وتفادي العوائق المفاجئة مثل الأسلاك أو المخلفات الصناعية. كما يمتلك النظام القدرة على استعادة التوازن والوقوف من جديد بسرعة إذا تعرّض على أرض رطبة أو غير مستوية، ما يزيد من أمانة العمل في مواقع العمل القاسية. وتتيح قدرة الاستشعار والتنقل المستقل للروبوتات تقليل وجود البشر في المناطق الخطرة وتحسين.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 6 ساعات
موقع 24 الرياضي منذ ساعة
إرم بزنس منذ 4 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 دقيقة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 30 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 22 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 21 ساعة