في غزة لم تعد الخطوط الصفراء..والبرتقالية مجرد إشاراتٍ عسكرية تُرسم على الخرائط، بل تحوّلت إلى حدودٍ للموت والخوف والجوع والاقتلاع. فالخط الأصفر..فصل الناس عن بيوتهم وأراضيهم وذكرياتهم، وابتلع مساحات واسعة من القطاع تحت التهديد بالنار والموت وسببًا في القتل والتشتيت والنزوح.
ثم ظهر الخط البرتقالي كمرحلة أكثر خطورة تعتمد النزوح لتكديس السكان في مساحات ضيقة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، والسعي لتقطيع غزة من الداخل وجعلها جيوبٍ معزولة يطاردها الخوف والقتل من كل اتجاه.
هذه الخطوط مزّقت وشتت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية
