غادر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الصين منهيا زيارة رسمية استمرت يومين مشيدا بمضيفه الرئيس الصيني شي جين بينغ وبـ "اتفاقات تجارية رائعة"، لكنه لم يعلن عن تقدم واضح في العلاقات التجارية الثنائية أو الحصول على تعهدات ملموسة من بكين للمساعدة على إنهاء حرب إيران.
جاءت زيارة ترامب إلى الصين، وهي الأولى لرئيس أميركي منذ زيارته السابقة في عام 2017، بينما يسعى الرئيس الأميركي إلى تحقيق نتائج ملموسة قبل انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني، وسط ضغوط سياسية داخلية مرتبطة بحرب إيران والتوترات التجارية مع بكين.
وقال ترامب خلال اجتماعه الأخير مع شي في مجمع تشونغنانهاي في بكين: "كانت زيارة رائعة. أعتقد أن الكثير من الخير نتج عنها"، كما قال إن الجانبين توصلا إلى حلول "لكثير من المشاكل المختلفة التي لم يكن بوسع آخرين حلها"، لكنه لم يقدم تفاصيل واضحة عن الاتفاقات التي تحدث عنها.
في المقابل، لم تؤكد وزارة الخارجية الصينية تفاصيل التصريحات الأميركية بشأن الاتفاقات التجارية أو مشتريات بوينغ والنفط وفول الصويا، وقال الرئيس الصيني إن الزيارة تمثل "محطة مهمة"، مشيرا إلى أن البلدين أقاما "علاقة ثنائية جديدة" تقوم على "الاستقرار الاستراتيجي البنّاء".
إيران وهرمز قال ترامب إنه اتفق مع شي على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، وعلى أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مضيفا: "لا نريدهم أن يمتلكوا سلاحا نوويا، نريد المضيق مفتوحا".
وأصدرت وزارة الخارجية الصينية، قبيل اجتماع للزعيمين لتناول الشاي، بيانا عبرت فيه عن خيبة أمل بكين إزاء حرب إيران، وقالت: "هذا الصراع، الذي ما كان ينبغي أن يحدث أبدا، لا يوجد سبب لاستمراره"، مؤكدة دعم الصين للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق ينهي الحرب التي أثرت في إمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
لكن شي لم يدل بتعليقات علنية بشأن محادثاته مع ترامب حول إيران، ولم تقدم بكين التزاما واضحا باستخدام نفوذها على طهران لإنهاء الحرب أو الضغط عليها لإعادة فتح المضيق، فيما قالت الزميلة المعنية بشؤون السياسة الخارجية في معهد بروكنغز، باتريشيا كيم، إن اللافت هو عدم تقديم الصين التزاما بفعل أي شيء محدد بشأن إيران.
وقال ترامب لاحقا إنه يدرس ما إذا كان سيرفع العقوبات الأميركية المفروضة على شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني، مضيفا للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: "تحدثنا عن ذلك وسأتخذ قرارا خلال الأيام القليلة المقبلة".
وذكر ترامب أن شي وعد بعدم إرسال معدات عسكرية إلى إيران، وقال في مقابلة مع فوكس نيوز إن هذا "تصريح مهم"، بينما نفت الصين تقارير عن نيتها تزويد إيران بأسلحة ووصفتها بأنها "افتراءات لا أساس لها من الصحة".
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران تلقت رسائل من الولايات المتحدة تشير إلى استعداد واشنطن لمواصلة المحادثات والتواصل، وأضاف أن إيران مستعدة للحلول الدبلوماسية كما أنها مستعدة للعودة إلى القتال، مؤكدا أن السفن غير المرتبطة بالدول التي تهاجم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
