تعتزم مجموعة دول السبع الكبرى بحث موجة البيع العنيفة التي تضرب أسواق السندات العالمية خلال اجتماعها المرتقب في باريس يومي 18 و19 مايو، وذلك بعدما دفعت الضغوط البيعية تكاليف الاقتراض السيادي إلى مستويات قياسية لم تشهدها الأسواق منذ عقود.
وأعلنت وزيرة المالية اليابانية "ساتسوكي كاتاياما" اليوم الجمعة أن تطورات سوق الدين ستتصدر أجندة النقاشات، في محاولة لتقييم ما إذا كانت هذه الارتفاعات تمثل اتجاهاً طويل الأمد أم أنها مجرد ضغوط "مؤقتة" ناتجة عن الظروف الراهنة.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
