كشف الفنان محمود حجازي، عن أزماته الأخيرة مع طليقته رنا طارق، والتي وصلت إلى القضاء، إضافة إلى اتهامه باغتصاب فتاة أجنبية.
وقال حجازي، فى حواره ببرنامج «كلام الناس»، عبر قناة «إم بى سى مصر»، مساء الجمعة، أن الأزمة مع طليقته رنا طارق، بدأت بسبب تركها نجلهما رفقة والدتها فى الولايات المتحدة الأمريكية، ورفضها إحضاره ليعيش برفقته فى مصر.
وأوضح أن زواجه لم يوثق حتى الآن سواء فى أمريكا أو مصر، مبينًا: «اتجوزت جواز إسلامي على يد شيخ فى أمريكا، وأهلها مكانوش موافقين على توثيق الجواز، عشان ميخسروش الامتيازات اللى بيخدوها من الحكومة هناك».
وأضاف: «رجعت مصر لأني كنت متعاقد على مسلسلات، وقعدت معايا فى مصر شهرين، وعرفت إنها حامل، وكان نفسى أكوّن أسرة، وسمحت لها تسافر لأنها كانت عايزة تبقى مع أهلها، ورحت قعدت 5 شهور ونص فى أمريكا، وكنت برفض الشغل، وحضرت ولادة ابني وقعدت، وعملت له شهادة ميلاد وجواز سفر».
وحمل حجازى مسؤولية أزماته مع طليقته إلى والدتها، قائلاً: «حماتى شخصيتها صعبة أوى، ومتحكمة وبنتها، وحماتى هتطلع على المعاش، ومعندهاش حاجة بتعملها فى حياتها غير أنها بتأذينى دلوقتي».
وتابع: «اعترضت على البقاء فى أمريكا، وقلت أنا ليا كيان وهعمل إيه فى أمريكا؟ ومحبتش الحياة هناك، ونزلت مصر لاقيتها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
