كشفت صحيفة معاريف العبرية، اليوم الجمعة 15 أيار/مايو، عن رسالة مطولة قالت إنها وُجهت من قيادة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس إلى الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله صبيحة هجوم السابع من تشرين الاول/أكتوبر 2023، وتتضمن طلبا مباشرا للمشاركة في المواجهة ضد إسرائيل، إلى جانب عرض تفصيلي لخلفيات العملية وتقديرات حماس لمسار الحرب إقليميا.
وبحسب الصحيفة، فإن الرسالة حملت توقيع القائد العام السابق لكتائب القسام محمد الضيف، إلى جانب نائبه مروان عيسى ورئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس يحيى السنوار، وقد عُثر عليها قبل عدة أشهر داخل أحد مقار الحركة تحت الأرض في قطاع غزة، بعد "مقتل معظم الضالعين في صياغتها" خلال الحرب.
الرسالة وصلت صبيحة الهجوم وفي مستهل الرسالة، أوضحت قيادة القسام أن حسن نصر الله، "حين يقرأ" مضمونها، سيكون هجوم السابع من تشرين الاول/أكتوبر قد بدأ بالفعل، مع انطلاق آلاف المقاتلين لمهاجمة أهداف إسرائيلية، في إشارة إلى أن العملية انطلقت قبل إبلاغه بتفاصيلها، ضمن مستوى عال من السرية أحاط بالتحضير للهجوم.
وتحدثت الرسالة عن مهاجمة مواقع عسكرية ومستوطنات ومطارات ومفترقات في جنوب اسرائيل، إلى جانب تنفيذ عمليات اختراق للجدار الفاصل وخوض اشتباكات مباشرة والسيطرة على مواقع عسكرية ومدنية وخطف جنود إسرائيليين، مع مشاركة عناصر من فصائل فلسطينية أخرى. كما وصفت العملية بأنها "أقوى ضربة" ستتعرض لها إسرائيل خلال العقود الأخيرة.
"الأقصى" في قلب الرسالة وربطت الرسالة الهجوم بما وصفته باعتداءات إسرائيلية متصاعدة في المسجد الأقصى خلال الأسابيع التي سبقت العملية، متهمة إسرائيل بتفريغ المسجد من المصلين المسلمين، وطرد المرابطين، ومنع نشاط الرباط في أبواب المسجد والبلدة القديمة، إضافة إلى "النفخ بالبوق" داخل ساحاته وإقامة "الطقوس والصلوات التلمودية" وإدخال "القرابين النباتية" ودخول مجموعات "بملابس الكهنة". واعتبرت الرسالة أن هذه الإجراءات تعكس نيات إسرائيلية "لهدم الأقصى وبناء الهيكل".
كما تحدثت الرسالة عن اقتحامات القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى واستخدام قنابل الغاز والاعتداء على المعتكفين والمعتكفات واعتقال المئات، إضافة إلى "جر نساء المسلمين على الأرض" ومنع فلسطينيين من الوصول إلى المسجد عبر الحواجز والإبعادات والاعتقالات، إلى جانب هدم المنازل ومشاريع الاستيطان في القدس.
استعراض للساحات المختلفة وتطرقت الرسالة إلى الوضع في الضفة الغربية، متهمة إسرائيل بتنفيذ عمليات قتل واعتقال واقتحامات وهدم منازل في جنين ونابلس والخليل، إضافة إلى الإشارة إلى الضربات الجوية الإسرائيلية في سوريا والعراق وعمليات الاغتيال المرتبطة بإيران وحلفائها.
كما أشارت إلى نتائج اجتماع الكابينت الإسرائيلي في 22 آب/أغسطس 2023، معتبرة أن القرارات التي خرج بها الاجتماع، إلى جانب تفويض رئيس الوزراء ووزير الدفاع بمتابعة تنفيذها، تعكس توجها إسرائيليا نحو "تجزئة الصراع" عبر خوض مواجهات منفصلة مع كل ساحة، بدلا من مواجهة إقليمية شاملة.
ونبهت الرسالة من إن إسرائيل تتجه إلى خوض مواجهات منفصلة مع فلسطينيي الداخل حول قضايا السلاح والجريمة والمنازل غير المرخصة، ومع القدس لتكريس "واقع جديد" فيها، ومع الضفة الغربية عبر ملاحقة عناصرالفصائل المسلحة واغتيالهم، إضافة إلى مواصلة استهداف سوريا عبر قصف المطارات والمواقع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
