بعد يوم واحد من منح البرلمان العراقي الثقة لحكومة غير مكتملة، ظهرت ملامح تفكّك وانقسام داخل «الإطار التنسيقي»؛ التحالف الشيعي الحاكم في بغداد.
وقالت كتلة «دولة القانون» التي يقودها نوري المالكي أمس (الجمعة) إن عدم التصويت لمرشحيها الوزراء «ناجم عن (غدر) بالاتفاقات السياسية»، مشيرة إلى حدوث «مؤامرة سياسية» خلال جلسة منح الثقة. لكن التطور الأبرز تشكّل مع إعلان حليفين بارزين لرئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني الانسحاب من ائتلافه (الإعمار والتنمية) الذي يعد أكبر تشكيل سياسي في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
